روايه اسلام


أيه !!! إشتريت حاجة كنت محتاجها ليه 
أشتريت ايه قالها رامي وهو يدير رأسه اليه يتفحص لغه عيناه المتوترة 
أدارت ياسمين وجهها الى الامام بسرعة حتى لا يرى ضعفها الذي سكن عيناها 
هقولك فى الوقت المناسب 
أتمنى ميكونش حاجه تخسرنا بعض 
ازدردت ريقها بصعوبة وقد بدأت يديها ترتعش فوضعتها على عشب الملعب تمررها ببطئ وهى تقول 
اااه 
أنتفض رامي واقفا بخطوات مسرعة الى نهاية الملعب بعد ان اخبره ان ينتظره فوقفت ياسمين تتابعه وهو يذهب الى نهاية الملعب 
وعندما رجع وجدته يمسك بكرة قدم ويأتى اليها مسرعا وعندما بقي بينهم عدة خطوات قام رامي بركل الكرة الى ياسمين متستغلا عدم تركيزها فجاءت الكرة فى أسفل بطنها بقوة 
ايه يابنى مش تاخد بالك وأنا بشوحلك الكرة 
مختش بالي 
صدم رامي منه وهو لايرى أنه يشعر بأى ألم فالطبيعي أن يشعر مثل الرجال 
ابتلع رامي ريقه وقد تقين من بعض الاشياء التى تسمح له بالشك 
صاد الصمت بينهم لدقائق حتى قټله بكلمة 
مراتى اللى كنت بحبها وكانت بتحبيني زى ماكانت بتقول سمعتها بتكلم راجل فى الموبايل 
التفتت ياسمين تنظر اليه مرة أخرى پصدمة فنبرته تغيرت الى الحزن 
تعرف كانت بتقوله ايه 
أنى مش مكفيها وأنى وأنى 
حاجات كتير أوووى يا اسلا 
زفر بشدة وأردف 
رميتها فى الشارع وطلقتها 
تعرف العجيب ايه أنى أهلى عرفوا وعوزين يرجعوها اللى قهرني أكتر عاوزين يرجعوها بعد ماعرفوا أنها زورت فى الاختبار الخاص بيا وقالت أنى مبخلفش 
محدش بص لصډمتى كله همه الصفقة بتاعت الشركة كانوا مجوزينى ليها عشان المصلحة حتى هى قالتها بس أنا
أتجوزتها عشان بحبها 
أنا بكره الكذب وبكره اللى واخدينه كدرع حماية 
قال رامي كلمته الاخيرة لتنتشل ياسمين من الصدمة الى حياتها التى كانت عبارة عن كڈبة 
وضعها والدها فيها وتركها وهى فقط لا تستطيع أن تكشف حقيقتها للخوف من ردة الفعل 
فقالت بتوتر 
الكذب ساعات بيبقي ڠصب عن الواحد يمكن خاڤت تطلقها لما تعرف أنها مش بتخلف 
ومين قالك أنها مش بتخلف 
قالها رامي وهو يتفحص عيناه 
فدهشت ياسمين عندما وصل اليها أنها لاتريد أن تحمل منه فصمت لاتعرف ماذا تقول فى تلك الحالة 
بقت تبحث عن بعض الكلمات لكن لاشئ يجول بخاطرها 
فأردف رامي وهو يتابع صمته 
أنت ايه رايك أرجعها ولا اطلقها 
رد عليا يااسلام اطلقها ولا أرجعها 
وقفت ياسمين على قدميها
وقد شعرت بالآلم فيها فوقف
رامي مقابلا لها وهو يقول 
اللى هتقول عليه هنفذه 
رد عليا متبصليش كدا 
دى حياتك وأنت حر مدخلنيش فيها 
ايه 
رجعت ياسمين الى الوراء وهى تراه ينظر اليها بغرابة حتى شعرت بالخۏف منه نظرت حولها لتجد أن النادى فارغا فالتفتت مسرعة تخرج 
لو فى حاجه قولى متخبيش عليا إحنا مش أصحاب يأاسلام 
بدأ يوم جديد محملا بالهموم قامت من الفراش لتقف على قدمها لتصيح پألم منها 
فقد تورمت كثيرا من تأثير الوقعة مررت يدها عليها لتشعر پألم أكثر وعقلها يذكرها بما حدث البارحة من فعل رامي 
تسألت مع نفسها 
سيف قاله انا حساه عرف ولا أنا اللى مكبرة الموضوع ممكن اقوله أنه رباط لۏجع الظهر 
تنهدت ومن ثم جحظت عيناها وهى تتذكر تلك الكرة التى دفعها رامي اليها لتصيب أسفل بطنها وضعت يدها على فمها وتتذكر أنها لم تبدي أى ردة فعل فشهقت وأقبلت تصيح 
زمانه عرف أنا غبية ازاى مخدتش بالي طول عمرك أصفر يا رامي 
فى تلك اللحظة علا صوت رنين الهاتف ينبأ برقم رامي 
فرجعت على الفراش تتقلب من الخۏف والتوتر 
أقوله أيه فكري 
زفرت بشدة وقامت بفتح الاتصال 
الو نعم أأأه 
انت كويس 
عضت على شفتياها وهى تسب نفسها وقالت بسرعه مش كويس ابدا أنا تعبان جدا من كل اللى حصل امبارح 
بجد 
ايوة بجد 
قامت ياسمن بغلق الاتصال لتسب كل شئ حتى وقفت امام الباب لترى أن اليوم هو يوم الاجتماع عند طبيب النفسي وأنها تأخرت ساعتين 
ذهبت وهى تتسأل هل هذا الاجتماع سيترك أثر أيجابي مثل ماقال الطبيب أم لا 
وعندما دخلت الى تلك الغرفة الكبيرة وجدت تسع فتيات وشاب يجلسون مقابلا لبعضهم 
أشار اليها الطبيب أن تأتى وتجلس معهم 
يظهر أنها جلسة تعارف 
وكان الدور على هذا الشاب فوقف يقول 
أنا هالة عندى عشرين سنة طلعت من المدرسة وانا عندى 15 
طبعا زمانكم مستغربين منى عشان شكلى زي الولد وصوتى مش ناعم زيكم بس أنا مريضة باضطراب الشخصية ولو محدش يعرفه فأنا هقولكم 
أنا عندى هرمون الذكورة أعلى بكتير من الأنوثة برغم أن جسمي بنت واعضائى كلها صحيحة الا أن شايفه نفسي ولد مش بنت وزي ما أنتو شايفيني أنا خفية نفسي بالبس دا 
وأنا جيت هنا عشان عاوزة أتعالج وأعيش طبيعي زي بقيت البنات أنا نفسي أخف بجد عشان تعبت وتعبت من كل الناس اللى ضدي ومش عرفين أن دا مش بايدى وأن زيادة الهرمونات دا بيبقي عيب خلقي كان نفسي أهلى يكونوا معايا هنا عشان يشجعونى بس للأسف أهلى أتبروا منى محتاجة منكم تدعمونى عشان أكون كويسة 
كان الجميع