روايه اسلام


طبيب بعد تفكير طويل وقراءة رساله والدته
أكثر من مرة 
بحث على الانترنت على السيرة الذاتية لأشهر الاطباء يقلب هنا وهناك حتى أرتاح الى هذا الطبيب الذي يظهر على وجهه الوقار 
ازدرد ريقه بصعوبة وقلبه يخفق پجنون وهو ينظر الى المبنى الخاص بالطبيب 
كل يوم يذهب ينظر اليه طويلا ومن ثم يعود الى غرفته 
وبعد الحاح نفسه عليه بأن يذهب أنتظر فى دوره ساعتين كاملين من تعذيب النفس بأن يهرب وهو يرى تلك العائلات وينظر الى أطفالهم وبعض الشباب والبنات لا يعرف ماهى جنسيتهم 
وما أن حان دوره فى الكشف ذهب هاربا الى البيت 
وتكرر الامر مرتان حتى جائت اليه قوة 
ودخل وجسده يرتعش ولا يستطيع أن ينظر الى الطبيب 
أهلا ياأستاذ أسلام 
أهلا 
مالك خاېف كدا متقلقش يابني أنا شايف أن مفيش حد من أهلك موجود معاك 
رفع أسلام يده لكى يمسح تلك الدمعه التى هربت على وجنتيه 
أنا عندى ولد فى نفس سنك مغلبني اقوله يمين يقولى شمال مبسمعش الكلام خالص حتى أقوله شمال على اساس يتظبط يقولى يمين 
ابتسم اسلام وقد ارتاح الى الطبيب بعض الشي فهو يحاول جاهدا ان يزرع داخله الطمئنينة 
فقال الطبيب بهدوء 
بص ياحبيبي أنا هعتبرك ابني اتكلم برحتك خالص 
صاد الصمت بينهم للحظات وانتظر الطبيب اسلام يتحدث 
رفع اسلام عيناه الى الطبيب ليراه هادئ وقورا جدا فاقبل يتحدث مع ارتعاشه شفتاه بتوتر 
أنا عملت التحاليل دى عشان لوتشوف 
ماأنت شاطر أهو يااسلام واضح أنك عملت بحث عن الموضوع قبل ماتيجي 
مال اسلام رأسه بايجاب ونظر الطبيب الى التحاليل وهو يميل رأسه وطلب منه ان يجلس على فراش الكشف تحت بعض الاجهزة 
وبعد قضاء الوقت قال الطبيب 
حالتك كانت ممكن أتعالجت من زمان أوى يااسلام بس مش هسألك ليه أتاخرت اكيد كان فية ظروف 
أبتلع اسلام ريقه بصعوبة وانتظر الطبيب أن يكمل كلامه 
بصى ياأنسة أنت محتاجة عملية صغيرة تصحيح جسدي 
دهش اسلام من تصريح الطبيب وتحدثه معه على انه أنثي 
لا يعلم لما هذا الشعور المريح وصل الى عروقه ينبض داخله بالحماس فأردف الطبيب 
أنت أزاى مكنتيش عارفه أنك أنسة مع أن فيه دلائل كتير المهم هتيجي أمتى تعملى العملية 
وقف أمام المرآة ينظر الى نفسه طويلا وطرح شعره الى الوراء
وهو يحدث نفسه 
كنت صح
ياماما كنت حاسة بيا ياحبيبتي ربنا يرحمك يارب 
قالها اسلام وهو يبكي ثم زفر بقوة واخذت شهيقا واردف بثقه 
انا ميهمنيش نفسي انا هعمل كل دا عشانك ياماما عشان ترتاحي فى قپرك 
وبعد مرور اسبوعا كاملا حاول أسلام أن يخبر عمه لكن فى كل مرة يفشل وكلما يراه يحاول أن يجلس معه يأتى أدم ولا يجعله بمفرده أبدا 
حتى ذهب اليه أدم فى غرفته واغلقها باحكام
و اقبل يصيح به 
لو اللى فى دماخى دا حقيقي انسي انك تاخد من ابويا ولا مليم مش مكفيك الاكل اللى بتاكله والفلوس اللى كان بيرميها لابوك وامك 
اقترب منه ادم يريد ان ېقتله ولكن لم هذا الشعور
يعود اليه ثانيا 
شعر اسلام بالخۏف منه ومن تصرف ادم حاول ان يدفعه بقوة لكنه اقترب منه اكثر يطوق رقبته حتى سعل اسلام بشدة ومرت ثوانى ثم ابتعد عنه فجأة بعد ان ألقاه على الارض 
عيناه تمر على كامل جسده وملابسه 
وقد عزم على الذهاب الى من جاء بخاطره 
فى تلك اللحظة طرق الباب يعلن العامل فى المنزل أن أحد يريد أن يقابله 
فذهب الى غرفة الجلوس ليري من كان يفكر فيه 
بقالى كتير بدور عليك لولا أدم قال 
أنتبه رامي الى اسلام الذي كان يطرح شعره الى الخلف فدهش من مظهره فأردف 
ايه دا حلقت شنب المراهقين بتاعك هاهاها 
لم يبدي اسلام اى ردة فعل فشعر رامي بالاحراج فأردف 
البقاء لله ياصحبي زعلت جدا والله وكان نفسي أبقي معاك 
روحت الشقه بتاعتك قالولى أنك بعتها 
رامى خلاص أسكت 
أنا أنا محتاج محتاج 
هاااه فلوس 
دهش اسلام من رامي فرد عليه باحراج 
أاه 
كم 
500 الف 
اييييه 500 الف ليييه أنا قولت أخرك 10 الاف 
مش بتقول فى عقد تبع الفريق أكيد فيه فلوس 
أيوة بس مش لدرجة دى 
خلاص هاتلى الفلوس والزياده هرجعهم ليك بعدين 
لمح اسلام تردد رامي فاردف 
أنت غنى ومعاكم فلوس كتير وأنا قولتلك هرجعهم 
يابني انا هتجوز اهو ومش هعرف اعطيك حاجه وبعدين ماعمك ناجي معاه فلوس كتير 
عض اسلام على شفتيه بضيق وقال 
خلاص مش عاوز منك حاجه 
حاتلى فلوس النادي هما كام اصلا 
30 الف 
على كم سنه 
سنتين 
صاد الصمت بيهم لحظات فأردف رامي 
على فكرة أنا فرحي بعد اسبوع خد الدعوة ومتنساش تيجي 
خرج اسلام من شروده وبسط يده اليه وأخذها منه وعلى وجهه الضيق 
فاردف رامي بعد ان ذهب الى الباب ليمشي 
بس هفكر برضه وارد عليك 
لا ياعم مش عاوز خلاص 
هنتعازم على بعض ولا ايه 
ماشي تمتم بها اسلام وقد تضايق أكثر فكان يعتقد ان رامي سيعطي له المال بسهولة وشعر بتغير فى شكله وملابسه