روايه اسلام


تتحمل أبدا أن تخسره 
يارب أنا مش عارفه أعمل أيه ساعدني 
قالتها وهى تشعر بالالم وترتدي ملابسها لكى تغادر فلا تستطيع أن تبقي محپوسة فى البيت أكثر من ذلك 
أختارت أن تذهب لرامي
فلا تعرف غيره 
فتذكرت أنه قد تزوج فزفرت بشدة وقالت بضيق 
يعني كان لازم يارامي تتجوز دلوقتى أفف 
ياترى مين اللى وقعت فيه أكيد حظها وحش مع بتاع البنات دا 
تلاشي ضوء الشمس من السماء ليأخذ القمر مهمته بضوءه الهادي 
خطت على الطريق تحت ضوء
القمر وتنظر الى القصور فى الحى الخاص بالاثرياء 
ايه الرصيف النضيف دا مفيش ولا طوبة أحط غيلى فيها 
تمتمت بها ياسمين لترى حجر صغير فأسرعت اليه وقامت بركله عاليا بقوة ليطير الى وجهه هذا الشاب الذي يتابعها على بعد خطوتان 
أطلق صيحة مؤلمة حتى جرى الړعب داخلها واستعدت للهروب لكن 
سيف 
ياتيييييييت أنت قاصدها والله ماهسيبك 
مكنتش أقصد والله قالتها وهى تهرب بسرعه 
فتذكرت أيام الثانوي عندما قام بضربها أمام زملاءه وجعلها تبكي فتوقفت فجأة 
وهى تنظر اليه پغضب
حتى أستمر طولا وهو فقط ينظر اليه والى شجاعته التى لايرى بها الخۏف مثل كل مرة يقابله شعر أن به شئ مختلف هذه المرة 
ايه الشجاعة دى يلا واقف قدامى ومش خاېف 
قالها سيف وهو يضع يده على عيناه التى تورمت من الحجر 
وفجأة أرتفعت قدمها لتركل مؤخرته بقوة لېصرخ ويهتف بالوعيد له وهو يسقط على ركبته يأن من الالم حتى افترش على الارض 
أول خطوة فى حياتي أعملها صح وراضية عنها 
قالتها ياسمين وهى تهرول الى داخل القصر 
وبعد أن أنتظرت رامي الذي أتى لها مسرعا وهو يقول 
أنت عيل تييتتت مجيتش الفرح يا تيييت
هبقي احكيلك بس تعالى دلوقتى عشان سيف 
فقال رامي مقاطعا 
لا تعال ما اعرفك على مراتي 
هممم خليها مرة تانية 
قام رامي بسحبه بقوة الى داخل غرفة الجلوس وذهب الى زوجته 
وبعد مرور دقائق كانت ياسمين تنتظر وقدماها تنتفض من التوتر خوفا من عودة سيف 
اسلام هتف بها رامي وهو ينزل من السلم الكبير ويمسك بيد زوجته 
الټفت اسلام وهو جالسا فى غرفه الجلوس ينظر اليهم فبقي ينظر طويلا صامتا شئ ما غاص داخل قلبه بمرارة ألمته أكثر وهو يراهما ثنائى جميل مثل أبطال المسلسلات 
ابتلعت ريقها بصعوبة وهى تنظر اليها عن قرب فهى تمتلك من الجمال ماعلا وزاد 
تشبه الاميرات فابتسمت لها ياسمين وقلبها ينذف ۏجعا ولا تعرف لما 
لكن لم تحب زوجته أبدا 
وبعد أن سلم كل منهما على الاخر 
وصعدت الزوجة الى غرفتها الزوجية 
وبقت ياسمين مع رامي فى غرفه الجلوس وتتذكر أنها كانت تدخل غرفته وتلعب معه العاب الفديو والان مكانها فى غرفه الجلوس 
قاعد ساكت ليه 
عادي 
شوفت مراتى حلوة أزاى تعرف أنت تجيب واحده زيها 
انتبهت اليه رافعه رأسها بعد ان كانت تنظر الى الجانب الاخر وهو يقول هذه الكلمه فتسرب الالم داخل عروقها حتى نزلت دمعة من عيناها فحاولت مسحها بسرعه قبل أن يراها 
أخبرها قلبها عن بعض الاشياء التى أرادت أن تكذبها 
بل لم تسطع البوح بها 
لكن الان لما باح بمكنونه فلن يكون امامها سوي طريق يفتح چرحا جديد 
وهل بقي مكان لم يجرح به 
تنهدت وهى تستمع الى كلامه عن طيبه زوجته وسماحتها وأنه لم يجد أبدا مثلها 
ابتلعت ريقها بصعوبة وهى تحاول كتم دموعها الحزينة 
وبعد عدة دقائق 
طلب رامي أن يذهبو الى الخارج لكى يخرجوا فقد أخبره أنه لم يخرج من المنزل منذ شهر كامل من غرفته حتى يبقي مع زوجته الحبيبة 
كزت على أسنانها وهى تراه يتحدث بتلك الطريقه وفى النهايه وافقت 
وذهبو الى مكان يعم بالشباب والبنات الخاص بالاثرياء 
شعر رامي أن الجميع ينظر اليه بغرابه حتى ظهر له انهم ينظرون الى اسلام فقد كان اسلام يضم يده الى صدره ويظهر عليه التوتر 
ايه يابني انت عامل كدا ليه ماتفك ايدك 
وأعد كويس 
رامي أنت مش شايف فيا حاجه اتغيرت 
طولت شوية ياعني خلاص ياعم أنت هتزلنى عشان أطول
منى بثلاثه سنتي 
أنت تافه أوووى لا أقصد حاجه تانيه 
ممممم طلعلك بنچات شوية بتشيل كام 
أنا بشيل 50 قالها رامي وهو يقوم بعرض بعضلات صدره يحركها يمينا ويسارا 
شعرت ياسمين بالحرج فضمت يدها الى صدرها بسرعه وتنحنحت وهى تقول بتوتر 
اللى يشوف الثقه وانت بتتكلم يقول ٥٠٠ 
شعر رامي بشعور غريب وهو يتابع اسلام يضحك بتلك الطريقه 
فلمحت ياسمين انه ينظر اليها فبقت تنظر اليه الاخرى حتى رأت عيناه تجرى على شئ أخر 
فالټفت تنظر الى الذي ينظر اليه بشرود
لتجد فتيات !!!
صدمت وهى تراه يهتف لهم 
اقسم بالله عسل اية
الحلاوة دي قالها رامي بعد ان مرت الفتيات بجانبه وهن ينظر اليه باعجاب 
فأردف لاسلام 
هاااح ايه يابني الحريم دا 
جحظت عيناها پصدمة وهى تراه ينظر الي الفتيات ويقوم بالصفير لهم فتناقض تصرفاته فى عقلها فانقلب وجهها الى العبوس أيخبرها أنه يحب زوجته ثم يقوم بمعاكسه الفتيات لم تشعر بيدها وهى تقوم بصفعه على رقبته بقوة 
حتى صدم رامي من فعلتها فصاح