نصير مستوحاه من قصه حقيقيه


في شيء مجهول جوايا رافض ده وعايزني افضل قاعد لحد ما افهم تناقض غريب جوايا وحرب دايرة جوة دماغي.. وبعد تفكير كتير وحرب نفسية مع نفسي قولت لا لا لا أنا لازم افهم انا لو هربت دلوقتي الاسئلة اللي ملهاش إجابات دي ھټموټني بالبطيء وأخيرا انتصر الفضول اللي جوايا وقررت اني مش همشي غير لما أفهم ومع قراري ده سمعت أذان الفجر.. رددت الأذان ورا المؤذن وخدت بعضي ونزلت من شقتي عشان اصلي في المسجد اللي بالمناسبة مش بعيد هو في الشارع اللي ورانا على طول نزلت الشارع.. الشارع كئيب ومقبض ماكنش كده زمان كانت أنوار القهوة بتخلي للشارع روح.. الروح دي ماټت من المنطقة
وصلت لباب المسجد وفي اللحظة دي سمعت صوت الإقامة استغربت لان الفاصل بين الأذان والإقامة كان أقل من خمس دقايق هما مستعجلين كده ليه الغريب أكتر أن المسجد كان مليان بالناس وكأننا في صلاة الجمعة مش صلاة الفجر دخلت اتوضيت بسرعة.. ولما طلعت دخلت الصف بين الناس ولحقت الركعة الأولى الحمد لله بدأت أصلي وطولت شوية في السجود الأخير قبل السلام ودعيت ربنا يساعدني و ينور بصيرتي عشان افهم.. الإمام سلم واحنا بدورنا سلمنا وراه ومع حركة رقبتي وانا بسلم بصيت على الراجل اللي جنبي لما ركزت في وشه حسيت ان جسمي قشعر.. الراجل ده هو نفس الراجل اللي كان في الخناقة.. ايوة هو لابس تيشرت بنص كوم مبين آثار چروح على دراعه في نفس الاماكن اللي انا شوفته بيضرب فيها وكمان آثر لچرح كبير في رقبته.. وده برضه نفس مكان الچرح اللي انا شوفته قبل كده كنت مصډوم هو الکابوس كان حقيقة ولا ايه! بصيت تاني على الراجل آثار الچروح قديمة مر عليها زمن .. يعني ايه! هو الکابوس لمحة من حاجة قديمة حصلت هنا فعلا ما جتليش الجرأة أسأل الراجل صاحب الچروح عن أسبابها بس ماكنتش ناوي امشي من المسجد قبل ما اخد أي معلومة تزيح الضلمة والغموض اللي تعبوا دماغي قربت من إمام المسجد اللي ابتسامته ووشه البشوش كسر الإحراج اللي جوايا.. سلمت عليه وقولتله
تقبل الله.
ابتسامته اللي كانت خفيفة على وشه وسعت اكتر وهو بيقولي 
تقبل الله منا ومنك.. يا أهلا وسهلا بيك يا بني انت ساكن جديد هنا 
يعني جديد وقديم في نفس الوقت.
رد عليا وهو مستغرب
إزاي يعني 
اصل أنا كنت ساكن هنا من حوالي ١٥سنة كنت قاعد في الشارع اللي ورا المسجد على طول ووالدي اسمه عزيز الشيمي ممكن حضرتك تكون عارفه وأنا ياسين ابنه. 
مسح إمام المسجد دقنه البيضة بايده وبص للسقف وهو بيحاول يفتكر..
عزيز..عزيز الشيمي ايوة.. ايوة عزيز صاحب مكتبات بين السرايات 
ايوة..الله ينور عليك.
الله يرحمه ده كان جاري وصاحبي اعذرني يا بني السن له أحكام وذاكرتي مابقتش تسعفني.
هزيت راسي وانا مبتسم.. فهو بصلي بتامل وبود أكتر وقالي
ما شاء الله والله وكبرت يا ياسين ده انا آخر مرة شوفتك فيها كنت لسه في ابتدائي ربنا يحميك يابني.
هو حضرتك عارفني!
امال يا بني اعرفك واعرف أبوك والست والدتك الله يرحمهم جميعا.. انا عمك توفيق اللي ساكن في البيت اللي جنبك على طول.
عم توفيق .. ايوة ايوة ..معلش بقى اعذرني..انا كنت لسه صغير وقتها. ودماغي مقلوبة من ساعة ما رجعت شقتنا القديمة بصراحة يا عم توفيق من ساعة ما رجعت المنطقة هنا وبتحصل حاجات غريبة وبشوف حاجات أغرب.
ومع كلامى ده بان القلق والتوتر على وشه بس أنا كملت كلامي وقولت
حتى القهوة اللي كانت بتفضل مليانة بالناس لآخر الليل..بقت بتققل قبل الساعة١٢!!
القهوة.. أيوة.. ايوة ما الوضع اتغير يا بني واللي حصل ماكنش سهل.
وإيه اللي حصل 
اللي حصل ما ينفعش نقوله في المسجد..وبما إننا جيران فاحنا طريقنا واحد.. وفرصة توصلني للبيت ونكمل كلامنا في الطريق.
قام وقف بصعوبة وأنا بدوري قومت وقفت انا كمان قرب مني وحط ايده بين دراعي عشان اسنده وهو ماشي اتحركنا بخطوات هادية تناسب سنه قرب من الجزامة اللي كان محطوط عليها شبشبه الأسود الجلد وطى بجسمه بصعوبة عشان يمسكه حاولت اساعده ومديت إيدي ناحية الشبشب ولكنه منعني بلطف وهو مبتسم لما