نصير مستوحاه من قصه حقيقيه


بيحركني وحقيقي ماكنتش عارف انا قلقان من إيه وليه..بس كنت خاېف وبعد ما مرت كام دقيقة وانا واقف قدام الباب اتحركت بهدوء ناحيته وحطيت عيني على العين السحرية بس ساعتها ماشوفتش غير سواد وكأن في حائل حاجب الرؤية عني مش عارف ليه حسيت للحظة ان في حد حاطط إيده على العين السحرية وهي اللي حاجبة الرؤية عني بلعت ريقي وأنا عقلي بيطرح الفكرة دي ومابقتش عارف أعمل ايه ! افتح الباب واشوف مين اللي وراه .. ولا افضل مكاني وبعد تفكير ماطولش كتير شجعت نفسي وقررت افتح الباب وانا صوت دقات قلبي هيفضح خۏفي لما عيني كشفت الطرقة اللي قدام الباب.. ملاقتش حد طلعت برة وبصيت على السلم فوق وتحت برضه مفيش حد بس وأنا راجع للباب لقيت في ورقة ملصوقة على العين السحرية ومكتوب عليها جملة واحدة 
إنت مأمور وهي مأمورة
فضلت مبرق للورقة شوية.. هو في إيه بالظبط إيه الجملة الغريبة دي وإيه معناها !!
شديت الورقة بإيدي من على العين السحرية وجريت علي البلكونة بسرعةعشان اشوف الراجل الغريب ده قبل ما يختفي بس لما دخلت البلكونة ماكنش ليه أي أثر.. فضلت واقف شوية بدور بعيني عليه بس ملقتهوش بعد ما فقدت الأمل إني ألاقيه قعدت على كرسي البلكونة وسألت نفسي هو إزاي قدر يطلع و يحط الورقة ويهرب بالسرعة دي! وكمان من غير ما اسمع صوت خطواته على السلم ولا وهو طالع ولا وهو نازل!.. تؤ وهو مين أصلا وعايز مني إيه .. وبعد اسئلتي الكتير دي حسيت بصداع جامد مسك راسي من كتر التفكير فردت دراعي على سور البلكونة وسندت راسي عليه وماعرفش إزاي ولا امتى نمت وأنا على الوضعية دي! وبعد شوية وقت ماقدرتش أحددهم فوقت من نومي على صوت دوشة وزعيق جايين من الشارع فتحت عيني .. كان النهار لسه ماطلعش بصيت على مصدر الصوت لقيت الشارع مليان ناس بتتخانق مع بعض كراسي القهوة كانت بتطير في كل ناحية كرسي من كراسي القهوة بيترفع و بيتكسر على راس واحد من اللي بيتخانقوا الراجل اللي اتضرب على راسه ماسكتش وقام مطلع من تحت هدومه سلاح أبيض سنجه تحديدا وبقى بيضرب بيها ضربات عشوائية في جسم الشخص اللي ضربه عشان يتحول جسم الراجل ده في ثواني لسيل من الډم.. واحد تاني ماسك بإيده رجل راجل كبير وبيجره وبيسحله على الأرض وبإيده التانية بيشوح بمطوة وبيغرزها في جسم أي حد بيعترض طريقه شخص تالت بيجري وفجأة بيوقف ورا شخص رابع وبيقوم مطلع خنجر كان مخبيه وبيدبحه بيه بكل ډم بارد صوت صرخات الناس اللي بتتخانق كان مغطي على صوت صويت الستات اللي واقفين مصډومين في البلكونات من قسۏة المشهد اللي شايفينه.. ثواني من الفوضى بين الناس وأرضية الشارع كلها اتحولت للون الأحمر وعدد كبير من الچثث المرمية على الأرض وفي وسط نظراتي اللي كانت زايغة بين المشاهد الدموية دي لمحت نفس الشخص اللي شوفته قبل كده بنفس لبسه الغريب وضهره المحڼي واقف بيبص على المجزرة دي وهو مبتسم ابتسامة خبيثة كان باين عليه السعادة وهو شايف الناس بتدبح بعض المشهد مفزع لأقصى درجة وده واقف مبتسم وبيضحك!!! ..كان بيحرك شفايفه وبيتمتم بكلمات وبيحرك راسه بالموافقة للفراغ أو لشخص انا مش شايفه ولكن الأغرب من كل ده إن ماكنش في حد بيحاول يضربه أو يقرب من المنطقة اللي هو واقف فيها رغم انه كان قريب منهم جدا وكأن في حماية على الجزء اللي هو واقف فيه كان منظره غريب ومستفز جدا بالنسبة لي وبدون تفكير مني لاقتني بتحرك على باب الشقة وبنزل على السلالم جري لما وصلت الشارع بصيت عليه كان بيظهر وبيختفي مع حركة الناس اللي كانت بتقطع الخط الواصل بين عيني وجسمه اتحركت ناحيته.. وماكنتش بصراحة مهتم انا ممكن يحصلي ايه في وسط الحالة الچنونية اللي صابت الناس دي كنت عارف إني ممكن اخد ضړبة طايشة من أي حد واتأذي ولكني مارجعتش.. بقيت بزق بايدي وببعد كل اللي بيعترض طريقي والغريب ان ماكنش في حد