نصير مستوحاه من قصه حقيقيه


وناخد رأيها.
معلش يا عمتي خليني أنا آخد رأيها لوحدي عشان تاخد راحتها وماتبقاش محرجة.
خلاص ماشي يا حبيبي اللي يريحك.
دخلت على ياسمين أوضتها واللي هي نفس اوضة سارة بالمناسبة سألتها عن رأيها ووقتها شوفت في عينيها نظرة الموافقة اللي بتبان على البنات لما بيكونوا مش معترضين على العريس ياسمين بصت للأرض وهي بتقولي
اللي انت شايفه يا ياسين.
طالما اللي إنت شايفه يا ياسين ..يبقى على خيرة الله.
وتمت الخطوبة وهنا اضطرت آجل رجوعي لشقتي القديمة عشان عمتي كانت عايزة ياسمين تبقى معاها وهما بيشتروا حاجة الجهاز والكلام ده كل حاجة كانت بتتعمل بسرعة وفي ظرف كام شهر كتبنا الكتاب وجه يوم الفرح
كنت واقف طول الفرح بعيد عن الهيصة وبستقبل الناس اللي كلهم من عيلتنا واصحابنا وف اللحظة اللي كنت فيها بتحرك ناحية ترابيزة حد من قرايبنا عشان أسلم عليهم كانت سارة هي كمان بتلف وبتغير اتجاه جسمها فخبطت فيا بدون قصد.. عيني جت في عينيها ووقفنا لحظة باصين لبعض اللحظة دي حسيت فيها إن الزمن وقف.. وقف ووسع وزاح كل الموجودين عشان أشوف سارة بس كانت أجمل بنت شافتها عنيا وبرغم إنها متربية معايا بس كأني أول مرة أشوفها.. مرت اللحظة واعتذرتلي سارة على الصدام اللي حصل بينا بس انا مانطقتش كلمة وكل اللي عملته اني هزيت راسي بس .. اتحركت سارة من قدامي وأنا متابعها بعيني وفضلت على الحالة دي لحد ما عامل البوفيه خبط بايده على كتفي
بعد إذنك يا أستاذ ..ممكن تفضي الطريق عشان ندخل بالتورتة.
رديت عليه وانا بحاول ارجع لتركيزي
أأ..أكيد طبعا.
اتحركت ووسعت للتورتة وبصيت على اختي ياسمين اللي الفرحة كانت مالية عينيها وباينة على ملامحها.. ابتسمت ودعيتلها ان ربنا يسعدها واشوفها مبسوطة دايما.
خلص الفرح وطلع حمزة وياسمين على شقتهم وانا كنت ناوي أرجع شقتنا القديمة بعد ما الفرح يخلص على طول دورت بعيني على عمتي بين الناس عشان أوصلها لبيتها واخيرا لمحتها واقفة مع سارة فاتحركت ناحيتهم .. وماكنتش عارف هو في إيه بجد! هي سارة بقت حلوة أوي كده ليه ! ممكن جمالها بان من الفستان الرقيق اللي هي لبساه أو من لمسات الميك أب البسيطة اللي لايقه جدا على وشها!.. كنت بقول كلامي ده وانا باخد خطواتي ناحيتهم وأول ما قربت منهم شوفت شبورة دموع محپوسة جوة عيون عمتي وساعتها بصتلي عمتي وقالت  
ناوي برضه تسيبني انت كمان مش كفاية هما
قربت عليها وخدتها في حضڼي.
والله ما هسيبك ده انا هزهقك مني وبعدين المفروض إنك تفرحي مش ټعيطي النهاردة فرح اتنين من ولادك.. وفاضل اتنين.
قولت آخر جملة وبصيت على سارة اللي ابتسمت لي بكسوف عمتي مسحت دموعها بايديها 
دي دموع الفرح.. ربنا يمد في عمري واشوفك عريس.
بوست راسها وهديتها وبعدها خدتها واتحركنا كلنا على شقتها دخلتها لحد أوضتها بنفسي واطمنت إنها بقت كويسة وتمام وبعد كده حضرت شنطتي وودعتها ودعت سارة اللي كنت حقيقي حاسس اني أول مرة اشوفها بالجمال ده نزلت من الشقة ولما بقيت الشارع وقفت تاكسي واتحركت على شقتنا القديمة ومن هنا حصلت سلسلة أحداث غريبة غيرت كل حاجة في حياتي
شقتنا في منطقة شعبية اسمها بين السرايات لما وصلت هناك وقفت قدام البيت أبص عليه زي عادتي ماعرفش إيه حالة الاشتياق الغريبة اللي مسكاني دي!!.. وكأني لما هادخل الشقة هلاقيهم موجودين جوة قاعدين مستنيني وهيعاتبوني إني اتأخرت اتحركت ناحية البيت وطلعت لشقتنا اللي في الدور الأول لما بقيت قدام الباب لفيت المفتاح في كالون بابنا القديم ووقتها كان قلبي بيدق بلهفة وحماس مجهول مصدرهم دخلت وحطيت شنطتي على الأرض وشغلت النور لما عيني بدأت تشوف العفش اللي موجود في الشقة استغربت عفش البيت كان نضيف تماما مفيش ذرة تراب على أي كرسي أو كنبه!! إزاي ده !.. ده ماحدش دخل الشقة من سنين المفروض إن التراب يكون ساكن كل ركن فيها بس لما فكرت شوية قولت أكيد عمتي هي اللي نضفت الشقة لأنها عارفه اني هرجع اقعد فيها ارتاح عقلي للتحليل ده وقولت أكيد ده اللي حصل ابتسمت وانا بلف بعيني في الصالة وخصوصا لما شوفت