الرجل الغامض


أمير براحة فيبدو أن هذا الرجل عادلا بينما لوت زوجة العم فمها بإعتراض وقال حسن بسرعة محاولا انهاء الحوار 
ملوش لزمة يا معلم .... تالا بنت عمي وانا هربيها....
إلا أن المعلم كان مصرا على كلامه 
انا هتأكد يعني هتأكد ... ولا انا عايز الناس يفتكروا انوا المنطقة هنا سايبة ....
ابتلع حسن باقي كلماته داخل فمه بينما أشار المعلم لتالا قائلا 
انتوا تجيبوا الست هيام تكشف عليها...
نظرت تالا إليهم بفزع وقالت بترجي 
لا انا مش عايزة حد يكشف عليا .... ارجوكم متعملوش كده ...
إلا أن زوجة عمها جذبتها وقالت 
ايوه اكشفوا عليها ... عشان تعرفوا انوا كلامنا حق ....
...................................................................
جلست تالا أمام الست هيام التي أخذت تنظر إليها بقرف ثم قالت بلهجة حادة 
نامي يلا عشان نخلص من الليلة دي ...
ارجوك بلاش ... انا والله العظيم معملتش حاجة ...
قالتها تالا بصوت مبحوح باكي لتهتف هيام بملل 
الناس كلها واقفة برة ومستنيه النتيجة .... وانا لازم اعرفهم الحقيقة ... وطالما انت معملتيش حاجة يبقى مټخافيش ... الحق هيبان والكل هيعرف انك شريفة ...
ثم أكملت 
يلا نامي عشان اكشف عليك ....
بالكاد
استطاعت تالا أن توقف شهقاتها وتتمدد على الكنبة لتبدأ هيام بالكشف عليها ...
شهقت تالا بقوة وهي تشعر بالذل الكبير والمهانة ... 
لقد تعرضت لأقسى أنواع الإهانة ...
صړخت بقوة حينما شعرت بلطمة كبيرة تنزل على وجهها بينما جذبتها هيام من ذراعها واخرجتها من منزلها وهي تهتف 
طلعت مش بنت يا معلم ... 
بينما علا صړاخ الجميع ...
الفصل الثاني
الفصل الثاني 
نظر أمير الى تالا المرمية على أرضية الشارع پصدمة .. حاول أن يستوعب ما قالته تلك السيدة المدعوة هيام كيف تقول أنها ليست عذراء ..!
لقد رأى بعينيه برائتها حينما حاول أخوه إغوائها .. 
فمن أين جاءت تلك الهيام بهذا الكلام ..!
أفاق من أفكاره على صوت صړاخها بينما زوجة عمها وبناتها يضربن إياها بقسۏة ..
حاول أن يتدخل لكن ابن عمها سبقه وهو يبعد والدته وأختيه عنها قبل أن يقبض على شعرها ويجرها خلفه ليقف المعلم في وجهه وهو يهتف به 
على فين ..!
أجابه وهو يشدد من قبضته على شعرها لتصرخ ألما 
ھڨتلها وأغسل عاري ..
تدخل أمير في الحوار قائلا 
ټقتلها ايه ..! انت مچنون ..!
منحه ابن عمها نظرة مستهينة وقال 
سيبها وبلاش جنان ..
قالها أمير بنظرات ما زالت مصډومة مما يحدث أمامه ليقول ابن عمها بضيق 
ملكش دعوة انت .. دي بنت عمي وأنا حر فيها ..
تقدم أمير
نحوه وقال بلهجة عصبية 
مليش دعوة يعني ايه ..! انتوا فاكرين نفسكوا فين ..! عايز ټقتلها بسهولة كده ..!
وقف زعيم المكان في وجهه مانعا إياه من التقدم أكثر قال المعلم بنبرة محذرة 
لحد هنا وتوقف مكانك ابن عمها ولازم يغسل عاره ..
ثم أردف بنبرة ماكرة 
ولا انت خاېف عليها عشان هي عشيقتك وكده ..!
اتسعت عينا أمير بعدم تصديق قبل أن ينظر إلى تالا الباكية عاد بنظراته نحو المعلم وقال بسرعة وإنفعال 
انا مليش دعوة بيها .. انا ملمستهاش ولا قربت منها ..
ثم هم بالتحرك بعيدا عنهم لكن صوتها الباكي ونبرتها التي ترجوه أن ينقذها جعلتاه يتوقف في مكانه ..
أرجوك متسيبنيش ليهم ھيقتلوني ..
الټفت أمير الى الخلف لينظر إلى عينيها اللتان تتوسلانه بصمت فتذكرانه بعينين أخرتين يعرفهما جيدا ..
ضغط أمير على أعصابه بقوة وهو يجد نفسه تائها حائرا هل يساعدها وينقذها من أيديهم أم يتركها فريسة لهم ..! 
وفي نفس اللحظة اتخذ قراره هو لن يسمح لهم پقتل فتاة لأي ذنب كان ..
لن يتحمل ذنبها ابدا .. سيفعل المستحيل حتى ينقذها من براثن