قصة طيف زينب


الورق اللي معايا وهوديكم كلكم في ستين داهية إنتوا إي معندكوش قلب ولا ذرة رحمة
ضحك الشخص اللي واقف قدامها وقال بإستمتاع
عندنا بدل القلب قلوب مش واحد وعلى العموم إنت أخرك معانا ومع الريس بكرا يا زينب لو مسلمتيش الورق اللي معاك مش هنسمي عليك.
قالت پغضب وهي بتشاور على الباب
إطلع برا وقول للريس بتاعك دا إني هخلص عليكم واحد واحد يا أشباه البني آدمين.
بصيلها پغضب وإتكلم بحدة قبل ما يطلع
برضوا مش هحكم عليك دلوقتي يا زينب وسايبك لحد بكرا لو بتفهمي يبقى تحافظي على حياتك بدل ما أنهيهالك بأسوء طريقة.
خلص كلامه وخرج وهي قفلت الباب وراه پغضب ودموعها نزلت بقوة كان قلبي بيوجعني وأنا شايفها بالمنظر دا ولكن.. أنا مكنتش معاها في الوقت دا للأسف لقيتها قامت بسرعة وسط ما هي بټعيط وفتحت الدولاب بتاعها وطلعت منه بوكس إسود عليه قلوب حمرا أنا عارف البوكس دا كويس دا بوكس أخر هدية ليا طلعت الفستان اللبني وبصيتله وهي بتدور على حاجة معينة روحت وقفت جنبها وركزت هتطلع إي ولا هتعمل إي ولقيتها عاملة جيب سري للفستان من جوا وطلعت من الجيب دا ورق كانت هتفتحه بس فجأة الباب خبط وهي بصت للباب بخضة وأنا ركزت مع اللي داخل لقيته حسام!!
بصيت ل حسام بإستغراب وإي اللي كان جايبه هنا في الوقت دا لحد ما لقيته بيكلمني وبيقول
يابني فينك بدور عليك من بدري.
بصيتله بإستغراب وقولت
إنت شايفني!
إتكلم حسام بغرابة وقال
أومال مش شايفك يعني في إي
غمضت عيني وأنا بحمد ربنا إنه مالهوش علاقة بمۏتها ولا بآي حاجة في الموقف دا طيب ليه زينب بصت للباب بخضة وكإنها كانت معانا فعلا إفتكرت بسرعة إنها طلعت الفستان من الدولاب وروحت فتحت الدولاب ودورت عليه أو على البوكس ولكن مش لاقي حاجة بصيت حواليا وقولت ل حسام پغضب
كان لازم تيجي دلوقتي يعني حبكت
إتكلم حسام بعدم فهم وإستغراب من ڠضبي اللي مالهوش سبب بالنسباله وقال
في إي يا مراد وبعدين يعني ما إنت اللي قايلي أجيلك النهاردا الساعة 12 ودلوقتي الساعة 1 عشان بقالي ساعة بدور عليك.
حطيت إيدي في شعري وشديت عليه ك نوع من إني أهدى شوية وقولت بعد ما إفتكرت
صح يا حسام هوصفلك شكل واحد وتقولي لو تعرفه.
بصلي حسام بإهتمام وقال
قول.
إبتديت أفتكر شكل الراجل اللي كان قاعد من زينب وبيهددها وبدأت أوصف شكله ل حسام وقولت
هو شكله كان باين عليه إنه حد مهم هنا يعني طريقة لبسه وماسك العصاية بتاعت الصعايدة دي والجلابية فخمة كدا وكان حالق شعره زيرو...
بدأ حسام يفكر وأنا بحاول أجمع حاجة تاني لحد ما إفتكرت لما شوفته بيضحك وقولت بسرعة
وكمان عنده سنة دهب.
بصلي حسام بتذكر وقال
أيوا أيوا دا جلال دا يبقى إبن أخو العمدة أصل بيني وبينك يعني الناس هنا كلها غلابة وعلى قد حالهم ف مفيش غيرهم معاهم دهب ومفيش غير جلال اللي عامل سنة دهب.
بصيتله ب كل الڠضب اللي في الدنيا وقولت بتنهيدة
هو ليه يد في قت ل زينب.
بصلي حسام بإستغراب وقال
ليه يد إزاي يعني الناس دي پتخاف على إسمها أوي مستحيل وبعدين هو يعرف زينب منين ويقت لها ليه أصلا
بصيتله بتفكير وقولت
هو دا اللي محتاج ألاقي عشانه الفستان اللبني وأعرف إي اللي في الورق بس الأكيد واللي شوفته بعيني إن هو ليه يد في قتل زينب.
إتكلم حسام بعدم تصديق وتعجب وقال
مش فاهم ليه متأكد أوي كدا ومش فاهم برضوا إنت عرفته منين أصلا!
إتكلمت وقولت وأنا بخرج من الأوضة
تعالى نروح ل جلال دا عايز أقعد معاه.
وقفني حسام وقال بتحذير
بلاش يا مراد بقولك دا إبن أخو العمدة يعني لو حس إنك بتحقق معاه مش هيسيبوك زي ما قولتلك دول ناس پتخاف على إسمها جدا.
بصيتله وضيقت عيني وقولت
هو عشان كدا أتوقع محدش حقق معاه وتفتكر لو هو القاټل يا حسام هفرح بيك وإنت ماسكني من دراعي كدا ومانعني إني أروحله صح
إتكلم حسام بقلق وهو بيفكر وقال
أنا حذرتك يا مراد وإنت حر كل اللي عليا هوصفلك عنوان بيت العمدة وتروحلهم إنت وطلعني أنا من التحقيق معاه بس متحسسهومش إنك فعلا بتحقق معاهم.
بصيتله پغضب طفيف وقولت
إنجز طيب وقولي عنوانهم.
بعد ما خدت العنوان من حسام سيبته وروحت للدوار زي ما بيسموه دخلت بعد ما وريت للبواب اللي قاعد الكارنيه بتاعي وإني ظابط ودخل قالهم وسمحولي إني أدخل أول ما دخلت لقيت العمدة هو اللي قاعد ووشه بشوش جدا وإستقبلني أحسن إستقبال قعدت معاه وقبل ما أنطق إتكلم هو وقال
إستنى بس إبلع ريقك كدا لحدوما تاخد ضيافتك.
إبتسمتله وقولت بإعتراض
معلش والله بي مسعجل ومفيش عندي وقت أنا بس عايز أقعد مع جلال دقيقتين وخلاص.
إتكلم پغضب وإصرار وقال
والله ما يحصل يعني تزور دوار العمدة خليل لأول مرة ومتضايفش دي عيبة في حقي إحنا مش بخلة يعني.
إبتسمت وقولت بإحراج
خلاص تمام.
بعد خمس دقايق كان قدامي فطير مشلتت وعسل وجبنة وحمام وفريك إتكلم العمدة بعد ما شمر إيديه وقال
يلا بسم الله بقى هاكل معاك عشان متحسش بإحراج بس يلا مد إيدك.
إبتدينا ناكل والأكل كان جميل بصراحة بعد ما خلصنا العمدة وصى على شاي وبعدين سألني وقال
آلا إنت عايز جلال في إي صح
إتكلمت وقولت
كنت عايز اسأله بس شوية أسألة بخصوص قضية زينب.
لقيت العمدة ملامحه إتحولت للحزن وقال
زينب الله يرحمها كانت من أطيب وأجمل وأهدى البنات عندنا في القرية أنا نفسي أشوف اللي عمل في بنتنا كدا عشان أكله بسناني بس هو مال جلال بالقضية دي يابني
إتنهدت وقولت وأنا بتابع تعبيرات وشه
يمكن يعرف آي حاجة عنها لإني سمعت إنه قابلها قبل كدا في اللوكاندا اللي كانت قاعدة فيها تحديدا قبل ۏفاتها بيوم.
كنت بستنتج إنه قبل ۏفاتها بيوم إستنادا لإنه في المشهد قالها قدامك لحد بكرا لقيت ملامح العمدة ثابتة زي ما هي وقال بتفكير
لأ مش عارف والله يابني هجبلك جلال تسأله إنت بنفسك.
ل لحظة حسيت إن فعلا العمدة ميعرفش حاجة دخل جلال بعدها وكان بنفس شكله اللي شوفته بيه دخل وهو مبتسم الإبتسامة المستفزة بتاعته واللي خلت سنته الدهب تلمع ودا اللي زادها إستفزاز أكتر حاولت أتحكم في أعصابي وقولت بعد ما سلمت عليه لإنه كان مددلي إيده اللي عايزة القطع
كنت عايز اسألك كام سؤال كدا بخصوص چريمة زينب عبد القادر.
قعد وقعدت أنا كمان وإتكلم وقال بثبات
إتفضل يا مراد بيه..مش مراد برضوا
للحقيقة مستغربتش أصل المچرم ليه إي غير إنه يتابع الچريمة اللي عملها وصلت لفين في التحقيق ومع مين هزيت راسي وقولت بتساؤل
أيوا سمعت إنك روحت للوكاندا ل زينب قبل ۏفاتها بيوم تقدر تقولي إي سبب تواجدك هناك في الوقت دا
إتكلم جلال بثبات ونبرة صوته المستفزة وقال
أيوا كنت هناك كان بيني وبينها أمانة بديهالها.
سألت بإستغراب وقولت
أمانة إي دي
إتنهد وقال بعد ما حرك لسانه حركة مستفزة ومقرفة على السنة الدهب
معلش بقى يا زينب متضطر أقول دلوقتي عشان متفهمش غلط أصل زينب كانت بتمر بظروف صعبة