قصة طيف زينب


صغيرة وبسيطة جدا وتحس إنها مهجورة بسبب قلة السكان اللي فيها كل اللي فيها كبار في السن اللي هما الناس اللي مش بتحب تسيب المكان اللي إتربت وكبرت فيه روحت بعدها للقسم اللي في القرية وكان نفس الكلام كل اللي في القسم أنا و 4 تاني بالعدد سألت واحد فيهم كان إسمه حسام وقولت
هو فين الناس اللي في القرية دي وبعدين كلهم كبار في السن ويتعدوا على الصوابع يعني القاټل هيبقى معروف أوي لو هو بينهم!
إتكلم حسام ب تفكير وقال
ما هي دي المشكلة إحنا لحد دلوقتي معرفناش مين اللي قټلها وخصيصا إن زي ما إنت بتقول كدا القرية هما كام فرد يتعجوا على الصوابع وكبار في السن كمان اللغز دا صعب أوي بجد وعشان كدا إستدعيناك للمسعادة يا مراد بيه.
إتنهدت بتعب واضح وقولت
طيب وديني دلوقتي للمكان اللي هقعد فيه عشان أغير بس وأرتاح شوية من الطريق وبعدين نروح نشوف مسرح الچريمة.
إتكلم حسام وقال ب إبتسامة ووش بشوش
إعمل حسابك بعد ما نخلص والدتي عزماك على الغدا.
إبتسمت بإحراج وقولت
مش لازم يعني متتعبش نفسها أنا هبقى آكل آي أكل جاهز عادي.
ضحك وقال
بزمتك دا مكان فيه أكل جاهز دا فيه حرارة تليفون أرضي بالعافية.
ضحكت معاه وفي الحقيقة وافقت أصل أنا مش بعرف أطبخ وأخر مرة دخلت فيها المطبخ حصل مصايب كمل حسام كلام بجدية المرة دي وقال
وكمان والدتي عندها حاجة عايزة تقولهالك إنت محدش تاني.
بصيتله بإستغراب خصوصا إن والدته متعرفنيش ولا حتى هو يعرفني المعرفة اللي هي وقولت
والدتك عايزاني في إي هي تعرفني
جاوبني وقال بثقة
إلا تعرفك إنت مش بتشوف نفسك بتحقق نجاحات إي ولا إي دا إنت ما شاء الله عليك سيطك مسمع عندنا.
إبتسمت وقولتله
ربنا يخليك يارب يا حسام.
خلصنا كلام وخدني بعدها وروحنا ل لوكاندا قديمة جدا بس شكلها شيك أنتيكة كدا طلعت خدت أوضة ومكنش في غيري أنا وواحد تاني بس في الدور دا كان الدور التاني والأخير نظرا لإنها صغيرة جدا على قد حالها يعني وكان في 3 أوض تانيين بس فاضيين مفيهومش حد دخلت الأوضة وكانت واسعة وحلوة على عكس توقعي وأهم حاجة إنها كانت نضيفة مش هتحتاج لتنضيف ومجهود رتبت هدومي ودخلت خدت شاور طول ما أنا مشغل الدش حاسس إن في حد بيهمس بإسمي كان صوت أنثوي كل ما أقفل الماية عشان أسمع كويس واتأكد مش بسمع حاجة ف بقول إنها تهيؤات كملت الحمام بتاعي عادي وبعد ما خلصت طلعت ولقيت النور قطع إتكلمت ب ملل وقولت
هنبدأها كدا بقى
مسكت تليفوني وشغلت الكشاف بعدها لقيت التليفون الأرضي اللي كان في الأوضة بيرن ودا اللي خلاني أتنفض في مكاني لا شعوريا روحت عشان أرد بس قبل ما أرفع السماعة وقفت مكاني ثانيتين بعد ما خدت بالي إن إزاي النور قاطع والتليفون بيرن!
وقفت شوية بتردد أرفع السماعة ولا لأ لحد ما الرنة خلصت إتنهدت وقولت يمكن في عطل ولا حاجة التليفون رن تاني...
إتشجعت ورفعت السماعة وأنا ساكت مش بنطق ونبض قلبي صوته عالي نسبيا لحد ما جالي صوت أنثوي أنا عارفه كويس ومحفور عن ظهر قلب
مراد.
سكتت شوية وأنا مش مصدق ونسيت التليفون اللي شغال من غير كهربا وقولت بإبتسامة
زينب
عاملة إي وعرفتي إن أنا هنا إزاي
أه صح إنت سافرتي هنا من 3 سنين من ساعة ما قولتيلي صح
صمت كل اللي جالي من زينب بعد كل اسألتي دي صمت لحد ما سمعت صوت بكائها وهي بټعيط وبتقول
مراد إنقذني منهم أرجوك إنقذني.
قومت بسرعة من مكاني بخضة وخوف وقولت بتساؤل وقلق
في إي يا زينب
إنت فين
الخط قطع بعد كدا والنور رجع تاني بصيت للأوضة حواليا وأنا مش فاهم إزاي كانت بتكلمني من غير كهربا بس مش مهم دلوقتي المهم دلوقتي فعلا هو إني أروح ل زينب نزلت بسرعة جري وخرجت برا لقيت حسام في وشي كان جاي عشان ياخدني لمسرح الچريمة زي ما قولتله أول ما شاف منظري المخضوض والمتسربع كدا إتكلم بتساؤل وعدم فهم وقال
مالك يا حسام في إي
بما إني مكنتش عارف مكانها ولا هي ساكنة فين في القرية بالظبط سألت حسام لعل وعسى يكون عارف مكانها بصلي بإستغراب وكإني مچنون وقال
زينب مين يا مراد
إتكلمت بسرعة وپغضب عشان مفيش وقت لو هي في خطړ وقولت
زينب دي كانت خطيبتي القديمة هي لسة قافلة معايا وقالتلي إنها في خطړ ولازم أنقذها منهم مفيش وقت إسمها زينب عبد القادر لو تعرف مكانها عرفني بسرعة.
حسام لقيت ملامحه إتغيرت من الإستغراب للحزن ولقيته طبطب على كتفي وقال ب مواساة
عشان كدا تلاقي الخبر كان صعب عليك لما عرفت.
بصيتله بعدم فهم وقولت
خبر إي اللي كان صعب عليا مش فاهم بقولك زينب في خطړ!
إتكلم بحزن أكبر على شكلي وقال
خبر ۏفاتها هي راحت للي أحسن مني ومنك دلوقتي يا مراد إدعيلها بالرحمة.
بعدت إيديه اللي كانت بتطبطب على كتفي وقولت وأنا شبه فقدت أعصابي ومش مصدق
إنت بتقول إي يا حسام إنت إتجننت بقولك لسة قافلة معايا!
بصلي حسام المرة دي وكإني مچنون فعلا وقال
يا مراد يا حبيبي ما هي قضية زينب دي اللي جايبينك عشان تحقق فيها أصلا زينب هي المقتولة اللي هتحقق في قضيتها الغامضة.
الصدمة كانت قوية لدرجة إني قعدت في الأرض أومال مين اللي كلمتني من شوية أنا صحيح نسيت أقولكم سبب إنفصالي أنا وزينب رغم إننا كننا مخطوبين عن حب مش صالونات يعني سبب إنفصالنا كان كالتالي والدها الله يرحمه يعني اللي عرفت إنه إتوفى السنة اللي فاتت أصر فجأة إنه ياخدها للقرية القديمة بتاعتهم عشان يوفي بعهده ل صاحبه القديم ويجوزها لإبنه حصلت مشاحنات وإعتراضات كتير وكانت عايزة تهرب معايا كمان بس أنا رفضت أنا بحبها ف مستحيل أخلي حد يتكلم عليها كلمة وحشة تجرحها في يوم من الأيام ميأستش وحاولت بدل المرة 100 ومفيش فايدة ف إستسلمنا للأمر الواقع وهي كانت بتشيلني الذنب عشان موافقتش إنها تهرب معايا هي إتجوزت وأنا كمان إتجوزت وخلفت كمان ومن بعدها منعرفش حاجة عن بعض تاني نزل حسام لمستوايا وقال بأسف
أنا فعلا مش فاهم إي اللي حصلك بس يمكن الصدمة الأولى كانت سعبة عليك عشان كدا مصدقتهاش ولما رجعت سمعتها مني تاني إتأكدت.
مرضيتش أجادله كتير وقومت وأنا بحاول إني أبان ثابت ومتهزش وقولت بجمود
وديني ل مسرح الچريمة.
خدني ورجعني في طريق اللوكاندا من تاني وقفت قدام اللوكاندا وقولت بإستغراب
مرجعني هنا تاني ليه
إتكلم بأسف واضح على ملامحه لإنه مكنش يعرف إني أعرفها قبل كدا وقال
ما أهو أنا مكنتش أعرف إنك تعرفها وخليتك تقعد جنب الأوضة بتاعتها جنب مسرح الچريمة عشان تحقق فيه بشكل أكبر حقك عليا بس لو عايز تغيرها هغيرهالك حالا.
إتكلمت بسرعة وقولت
لأ لأ عملت الصح لازم أعرف كل اللي حصل جايب معاك الورق الخاص بالقضية بتاعتها
مد إيديه ب دوسيه كان برمه في إيده وناولهوني وقال
دا كل اللي قدرنا نوصله وفي كمان الصور بتاعتها وهي في