كنت ابحث عن مدبرة منزل ووجدت؟


علي اتساعهما عريس
اردفت كارمه أعني قالت والدتي كلامك كثير إنها واقعه في ورطه وان حلها ان اتزوج ذلك الشخص
ما اسمه سألها أدهم بغيظ اقسم انني سأقتله
قالت كارمه أدهم انا تتحدث بجديه
وانا ايضا قال أدهم وهو ېصرخ هنا في نفس المكان أعطيتني عهدك ان تحاربي من اجلي
سأفعل قالت كارمه وهي تضحك لن اتزوج غيرك
ثم صمتت دقيقه قبل أن تقول أدهم إذآ ارغمتني والدتي علي الزواج عاهدني ان تقوم بأختطافي ان نتزوج في السر
كارمه لن اتزوجك من خلف والدتك ولن الطخ صورتك بالوحل
عليك ان تقفي في وجهها ان تصمدي ولا تسمحي لها أن تجبرك علي شخص لا ترغبي به
وانت أدهم
انا سأكون بجوارك ولن اتخلى عنك
ابدا أدهم
ابدا كارمه
نرجس
بعد أن خرجت من الشقه استقلت سيارتها نحو المنزل لم تكد تصل حتي وصلتها رساله على هاتفها
الليله قبل نومي سيصلني خبر موافقة كارمه علي الزواج بي
امرك سيدي كتبت نرجس بسرعه
عندما وصلت منزلها بالقاهره كان أول شيء فعلته ان أخبرت زوجها انها حامل بطفله
قالت أشعر أن ذلك حدث بالامس
الرجل الغير قادر علي الكلام تهلل وجهه من الفرح
الان يا زوجي الحبيب علي ان اطمأن على مستقبل طفلك طفلنا
هز الرجل رأسه بالموافقه
ان تمنحه كل ارثك قبل أن يتفرق بين اخوتك
انت متأكده سألها الرجل بفرحه
متأكده جدا يا حبيبي بذرتك داخلي نسلك لن ينقرض
شيماء فارس
غفى فارس على الأريكه في الرواق سرقه النوم ولم يصعد لغرفته
عندما استيقظت شيماء وجدته مستلقي على بطنه قدمه متدليه علي الأرض كانت نومه بشعه جعلت شيماء تضحك
رغم ذلك بدا لها بعيد كل البعد عن فارس النذل المؤذي الي يغمرها بالأهانات رغبت بصفعه نكايه به لكنها توقفت في أخر لحظه إنها لا تضمن ردة فعله
اي شخص لا تستطيع أن تكون معه على طبيعتك ان تقول كل ما في بالك وخاطرك لن يكون ابدا قريب منك أو محبب
قصدت المطبخ لتعد طعام الأفطار كانت معدتها تقرقر من الجوع انها من اللحظات النادره التي تشعر فيها بمتعة الطبخ
اشتم فارس رائحة الطعام نهض من مكانه حرك جسده ليستعيد نشاطه
اين الطعام يا شيماء
قال شيماء هكذا دون سبه او لعنه اندهشت شيماء
حاضر زعقت من المطبخ
رصت شيماء الأطباق على الطاوله قبل أن تجلس ظهرت ريندا على باب المنزل
انزعجت شيماء لا تعلم ما عليها فعله الان تجلس تقف
اخيرا وقفت في مكانها استسلمت
غمز لها فارس بعينه وارتعشت رموشه الجميله
جلست شيماء بسعاده علي الطاوله مصدره ابتسامة أمتنان لفارس
ماذا تفعلي ڼهرتها ريندا قفي مكانك هناك يا خادمه
اتناول طعامي ردت شيماء بلا مبلاه
طعامك انت خادمه قلت قفي هناك يلا
صراحه ان كان على اي شخص أن يقف هناك سيكون انتي ريندا
حضرتي يلا دعوه اعتقد انه غير مرحب بك هنا
الا في حاله واحده
اذا وضعتي لسانك في فمك وتناولتي طعامك بصمت
فارس كيف تسمح بتلك الاهانه ادب خادمتك
قال فارس انها ليست خادمتي إنها
سيدة المنزل حبيبتي خطيبتي وستصبح زوجتي في حال وافقت علي
ما رأيك شيماء مد فارس يده وضعها علي يد شيماء اطلب منك أن تكوني زوجتي
صړخت ريندا هراء فارس توقف عن مزاحك
ارتعش جسد شيماء من الصدممه لم تصدق المفاجأه ترنحت في مكانها وهي تصرخ انا انا لم اكمل كلمتها فقدت وعيها
افضل ان تصدمني اليوم ولا تنتظر للغد
نرجس
ستتزوجي يا كارمه الشخص الذي اخترته لك وان اضطررت لتقيدك
ماما ما تقولينه لا يناسبني على الأطلاق لست فتاه صغيره انا بالحادية والعشرين من عمري وأملك قراري
تملكين ماذا صړخت نرجس انا والدتك حرمت نفسي من كل متع الحياه من أجلك
بعد ۏفاة والدتك اخترتك انت واختك ليس هكذا تكون مكافأتي
لا يمل الأباء من تذكير الأبناء بما فعلوه من أجلهم ابدا لا يعرفون ان هذا واجبهم ولا يستحقون المدح عليه
قلت لن اتزوجه
وانا قلت ستتزوجينه وقدم فوق رأسك انتهي الكلام
نهضت كارمه في مكانها لم ينتهي الكلام لست سلعه انا انسانه من حقي ان اختار الشخص الذي احبه
تقصدين ذلك الشاب الحثاله أعدك ان اتخلص منه
انزعجت كارمه تغيرت ملامح وجهها آياكي ان تقتربي منه يا والدتي
تحذريني لاني خائفه على مصلحتك
اذا أصابه اي مكروه يا ماما لن اعتبرك والدتي ابدا
عندما تعصين أوامري وتعارضيني انتي لست ابنتي اصلا
ماما من فضلك ان لا اعارضك ادافع عن حقي فقط
وعندما ادخل السچن لأنني اقترضت أموال لا استطيع ردها حينها سيعجبك ذلك انا مضطره يا كارمه بكت نرجس من فضلك ساعديني
يمكنني أن اقتل نفسي من أجلك يا والدتي لكن ان اتزوج شخص لا أحبه لن افعل ذلك
نهضت نرجس هي الأخري من مكانها لن تغادري المنزل مطلقآ حتي يتم زفافك يا كارمه
صړخت كارمه مستحيل واجهشت بالبكاء اغلقت نرجس باب غرفة

كارمه طلبت من الحارس ان لا يسمح لها بالخروج تحت أي ظرف
كتبت رساله وبعثتها كارمه موافقه على الزواج
جاء الرد بسرعه العقود معك
أخرجت نرجس من حقيبتها العقود التي وقع عليها والد مهند كتبت اجل
وصلتها رساله اخري شاطره انتظرك الليله في شقتي
شتمت نرجس في سرها تعلم أن هذا الشاب ليس سهل علي الأطلاق وانه هرب من كل شباكها وحيلها حتي اخر مره عندما ظنت انها اوقعت به قلب الطاوله عليها
وصلت الشقه في الموعد المحدد صعدت درجات السلم مصممه ان تثأر منه قبل أن تدخل الشقه وردها اتصال زوجها ماټ
لم تشغل بالها خطتها تسير بطريقه جيده جدا الأموال بحوزتها لم يتبقى الا ذلك الشاب بعد أن تكسره ستصبح هي الملكه
فتحت باب الشقه ودلفت للداخل
اين العقود سألها الشاب فور وصولها
الصبر طالبته نرجس وهي تجلس علي المقعد
اخرجي العقود بسرعه أمرها الشاب حاضر أجابت نرجس بعصبيه
أخرجت عقود الملكيه من حقيبتها عاينها الشاب ابتسم والأن يا حلوه وقعي هنا
ما هذا سألت نرجس فور وقوع عينيها علي الأوراق
اطاعته نرجس كانت خائفه منه فعلا وضعت توقيعها على الأوراق
سألته مره اخري ما هذا
أوراق تنازلك عن كل ممتلكاتك بما فيها اخر صفقاتك اللعينه
صړخت نرجس لا لا
لا تفعل بي ذلك ارجوك
اصمتي صفعها الشاب علي وجهها قال مساء الغد الساعه التاسعه مساء سأحضر لمنزلك في الاسكندريه أرغب اان تكون كارمه جاهزه بفستان العرس
يمكنك دعوة من تريدي أرغب بها حفله كبيره
ارجوك اتوسل
إليك لا تحطمني
وقف الشاب بمكانه افعلي ما امرتك به حينها سأمنحك حقك لا تقلقي
لست جبان مثلك ولا ظالم
شيماء
كان فارس قلق جدا عليها تلك المره طالت مدة فقدها لوعيها
الطبيب الذي يتابع حالتها اخبره ان ذلك طبيعي وانه يتوقع عندما تستعيد وعيها ان تعود إليها ذاكرتها كلها
ظل بجوارها يراقبها بخو ف وشفقه احضر أطباء اخرين الكل أكد ان حالتها مستقره لا قلق منها ستفتح عينيها في اي لحظه
راح فارس يتخيل كيف ستكون حالتها تلك المره يا تري سترفض حبه ستتذكر إهاناته ام انها ستغفر له
فكرة ان تترركه شيماء جعلته يشتعل حزن وكأبه راح يدعو في سره ربه ام تفيق شيماء ان توافق علي الزواج منه
وهي غافيه راح يحدثها عن أحلامه حياتهم المستقبليه الرحلات التي سيقومون بها
في البدايه ترك لها عمل المنزل سيقع علي عاتقك أعمال المنزل يا شيماء سأتفرغ انا للعمل سأحضر لك خادمه لتساعدك
اعتقد بعد حملك لن تقوي علي عمل المنزل
لكن بعد فتره صارحها انه سيتقاسم معها أعمال المنزل لكن عليها ان تفتح عينيها اولا وان لا تطالبه بإعداد المحشي او قلي الباذنجان لانه لا يحتمل رائحته
في اليوم الثالث تخلي فارس عن كل شروطه افتحي عينك فقط وكل اوامرك مجابه
أدهم
احيان نضطر ان نفعل اشياء لا نفخر بها ابدا
هاتفت كارمه أدهم قالت إنها محتجزه في المنزل لا تستطيع الخروج منه والدتها ستزوجها رغم عنها
لن يحدث ذلك وعدها أدهم سأحضر فورا للمنزل سأختطفك
عندما وصل أدهم منزل كارمه وجد عليه حراسه مشدده لذلك اضطر للدوران من خلفه ومحاولة تسلقه
فشل عدة مرات وكادت تنكسر عظامه لكنه تمكن اخيرا من تسلق مواسير الصرف وصولا للطابق العلوي كانت كارمه معه على الهاتف
حتي يعرف غرفتها
عندما فتحت باب الغرفه ركضت نحوه والقت بنفسها
مسح أدهم دموعها سنهرب سويآ
كيف سألته كارمه
عن طريق مواسير الصرف سنتسلقها
لكن انا سأسقط اعترضت كارمه
ليس هناك حل آخر ياكارمه سأحملك فوق كتفي
انطلقا نحو مواسير الصرف قبل أن يهبط أدهم سمعت كارمه ماليكه تصرخ هناك لص سارق
اندفع الحراس خلف الصوت كان أدهم حينها معلق فوق مواسير الصرف في الهواء بينما كارمه لم تنزل قدمها بعد
أطلق الحراس رصاصات تهديديه اهرب يا أدهم صړخت كارمه
لم يكن أمام ادهم حل آخر قفز من فوق مواسير الصرف ركض مبتعدا وهو يضحك
نرجس أشعر أني أتحطم أنقذني
أيكون خلف كل ذلك
مهند أضعف من مواجهتي
فارس مشغول بلعبته التى تركتها له كل ما اخشاه ان يعمل عقل فارس حينها سأكون في ورطه
وهناك سيدي الجديد!! من يكون 
تأوهت نرجس ينتظرها يوم طويل العرس والتحضير له كارمه عنادها بكأها طوال الليله الماضيه لا

يعلم الأبناء ما نفعله من أجلهم ابدا هبطت للطابق الأرضي مرت على الخدم تأكدت ان كل شيء معد وجاهز عليها ان تقنع كارمه بأختيار فستان العرس ان يكون أنيق كما طلب منها ذلك الشاب لقد اختار لون
معين قال ان يحبه الأزرق
فستان عرس ازرق ابتسمت نرجس كل شيء غريب بالنسبه له
كانت كارمه قد أقسمت انها لن ترتدي فستان العرس مهما حدث علي چثتي أكدت كارمه ذلك
في النهايه افلحت خطت نرجس طلبت من كارمه ان تختار الفستان اولا لكنها لن تجبرها على ارتدائه خطوه خطوه تسير المركبه
كانت قد تعاقدت مع فرقة موسيقي محليه طلبت حضورها الساعه التاسعه تمامآ كل شيء يجري دون إرادتها لكنها في باطن عقلها متأكده ان الحقيقه ستظهر قريبا
طرق الشاب باب الشقه كان مغلق من الداخل فتح له مهند الباب انا اسف من أجلك ان تفقد والدك ليس امر سهل
اخرج العقود من حقيبه صغيره كانت بين يديه هذا حقك كله
حملق مهند بالعقود عينا ان نعيد الشركه لفارس كل ممتلكاته التي سرقها والدي من فارس بعد ۏفاة والده
وقع مهند عقود بيع وشراء جديده بأسم فارس قبل أن ينظر للشاب ويقول وهذا حقك أموال وممتلكات نرجس لك انت وحدك تفعل بها ما ترغب به
ثم سأله ستذهب معي عند فارس
أكيد أجاب الشاب لا يمكنني تفويت تلك الفرصه استقلا السياره وقاد مهند نحو منزل فارس بالقاهره كان يفصلهم اكثر من ساعه من القياده المتواصله علي طريق اسكندريه القاهره الصحراوي شرد مهند وهو يرمق الصحراء مترامية الأطراف يتذكر ما حدث له
كان علي وشك قت ل الماضي بړصاصه في رأس محروس حتي ظهرت نرجس ! نرجس لازلت افكر كيف ساعاقبها بعد أن قصصت اجنحتها
لقد أطلقت بلا رحمه لكني اتسأل هل تعمدت عدم قتلي
أعني
ان الرصاصات التي اطلقتها جانبت الأعضاء الحيويه أم انها كانت مرتعشه غير معتاده على إطلاق الړصاص
ما يؤرقني حقا ان نرجس لا تفعل شيء من قبيل الصدفه عندما التقيها سأطلب منها الحقيقه لكن هل ستخبرني بما أرغب بسماعه
نهض مهند استعد للرحيل لكني منعته اسمع مهند علينا أن ننسي الماضي ان نفتح صفحه جديده ستظل معنا هنا حتي نذهب لعرس كارمه سويآ
نرجس أصرت على حضوري للعرس انا وشيماء
قالت شيماء اللعنه على نرجس بعد كل ما فعلته بي وبك تدعونا للعرس
قال مهند سأذهب معكم لدي حساب طويل مع نرجس للمره الاخيره وقبل ان يبتعد رغب مهند ان يسير جوار شيماء حتي لو لم تكن له حتي لو كانت مع حبيبها فارس فكرة ان يكون قربها دغدغة مشاعره
الحفله
لا تكشف كل الأسرار مره واحده ارجوك انا استحق
نهايه تليق بي نرجس
موافق 
علي باب المنزل طلب مهند من فارس ان يتنظر لحظات كانت الساعه تشير للثامنه و ٥٥ دقيقه هناك شخص سيحضر الحفله معنا عندما وصل منزل فارس افترقا قال لهم الشاب ان لديه شيء هام سيقوم به وانه يسلتقيه تمام الساعه التاسعه في منزل نرجس
الساعه التاسعه ظهر أدهم كان يرتدي بذه انيقه إيطاليه ماركة جيوفاني فارس كان يحب ادهم من قلبه
شيماء المرتبكه رحبت بأدهم أيضا قالت مادحه أدهم تبدو انك العريس وليس شخص مدعو لحفله عاد من المت أيضا
قال مهند في سره ليس وحده عاد من المت انا ايضا كنت مېت قبل أن اعرفك 
كانت كارمه ترفل في فستان ازرق جعلها تبدو كأميره الكحل أنساب علي عيونها من البكاء عندما لمحت نرجس أدهم مع فارس ومهند قالت في سرها وهي تطالب الفرقه ان تعزف كنت أعلم انكم عصابه
كارمه كارمه ابتسمي عريسك وصل واشارت تجاه فارس
عندما رأت كارمه أدهم ركضت نحوه خلفها كان فستان العرس يكنس الأرض عندما وصلت ادهم ألقت بنفسها خذني من هنا دعنا نهرب والدتي تقول عريسي هنا اردفت كارمه وهي تمسح المكان بعينها لا تسمح له بأخذي ارجوك
جذب أدهم يد كارمه انساقت خلفه تحت
نظرات نرجس الملتهبه
اجلسها علي منصة العرس وجلس جوارها
انت مچنون سألته كارمه والدتي ستقتلنا
تخلصت نرجس من صډمتها بسرعه اعدت نفسها ان تتوقع اي شيء تلك الليله
اقتربت من كارمه المزعوره
عبرتها رحبت بأدهم ما رأيك في عريسك كارمه
اندهشت كارمه فتحت فمها وعينها عريسي سألت والدتها
كنت اعرف انك تحبين أدهم ورغبت في إعداد مفاجأه لك
اشكرك ماما قالت كارمه بأمتنان
لم يعلق أدهم لم يفسد فرحتها لم يرغب بڤضح كڈبة نرجس اكتفي بأبتسامه كبيره زينت وجهه
غادرتهم نرجس وهي تغلي من الغيظ
لكزت كارمه أدهم في جنبه لماذا لم تخبرني لماذا تركتني ابكي من الألم
والدتك أصرت على ذلك قال أدهم وهو يرمق نرجس تمشي تجاه مهند
ما رأيك قال فارس لشيماء ان نجعل العرس عرسين وتكتمل الفرحه
بخجل قلت شيماء لكني لا أملك فستان وانت مظهرك قبيح
الأن واما لا حمل فارس شيماء نحو المنصه واجلسها جوار كارمه
قال انتي لا تحتاجين لفستان
عرس حبيبتي
انت حي سألت نرجس مهند
أجل نجوت بطريقه ما ثم همس لاحول حياتك لچحيم
قالت نرجس مهند انا نرجس
مهند رجل الشخص الذي يقف أمامك الان مېت القلب انسان اخر
ستنفذين كل أوامري نرجس سأعذبك اهينك ازلك ستفعلي كل ذلك بطلعه متناهيه وإلا
دني مهند من اذن نرجس وهمس بكلمات جعلت وجهها يتورد من الړعب بعد أن فقدتي كل اموالك لدي وظيفه جديده لك
انا من الممكن أن أعمل في اي مكان تحدته نرجس
كان عقلها في مكان آخر مهند وما سيفعله بها لقد اكتفي باخبارها انه لم يعلم ادهم انها كانت من اعطي الأمر بانهاء حياة والدته قال لها مهند هذا سرك الصغير عزيزتي نرجس
كانت تفكر كيف تخرج من تلك الورطه الحياه التي تنتظرها سوداء وهي اعتادت اللون الأحمر
سأحني رأسي حتي تمر العاصفه انا ايضا لدي أسراري مهند
ما هي الوظيفه سألته نرجس
سوف تعملين خادمه عندي مدبرة منزل براتب ١٠٠٠٠ آلاف جنيه
راتب مغري جعل نرجس تقتنع بقبول الوظيفه
لكن بشرط
ماهو سألت نرجس
ستكونين خادمتي المطيعه نرجس 
موافقه قالت نرجس وهي تبتسم انا قادره ان اغير كل شيء مع الوقت
انتهت