حماتي _كامله _بقلم هويدا زغلول

انا نيفين عندي 28 سنة 
هو انا هتكلم كثير ليه تعالوا بنفسكم شوفوا واحكموا بنفسكم
في فيلا جميله ثلاث ادوار يحاوطها جنينه جميله من كل جهه
واقفه ست في اواخر الخمسينات من عمرها لابسه اسود
ونزلت من من على السلم لما سمعت الجرس وهي بتقول للخدامه بعتها
نفين 
روحي انتي أنا هفتح
انا مستنيه عامل التوصيل كنت طالبه حاجاتولسه ما جتش متهيا لي هي دي
ولازم اشوفها بنفسي
ولما قربت نيفين و مدت ايديها وفتحت الباب اول ما شافت اللي واقفين بره شهقت بصوت عالي
نفين 
ايه ده طنط عنايات انت عرفتي مكاني منين
دخلت عنايات من غير ما ترد على نيفين وزقيتها بايديها
عنايات
اش اش ايه العز اللي انت فيه ده يا نيفين يا بنت اميره الله يرحم امك كانت بتخبط عليا وتستلف وراس الثوم دلوقتي انت عايشه في العز ده وهربتي من عندنا
نيفين الصدمه وقفتها مش عارفه تتكلم
بصيت لها البنت اللي مع الست من فوق لتحت وهي بتقول
صباح
يا عيني علينا قاعدين في شقه اوضتين وصاله وفي حاره ضيقه علشان كنا نوفر لك انت واخويا الفلوس عشان يجيب لك شقه حلوه في حته ثانيه الله يرحمك يا اخويا شفت مراتك
انا اول ما عرفت مكانك قلت لازم اجي اټخانق معاكي واعاتبك هو اللي عملتيه ده يصح تتجوزي بعيد عننا ومن غير ما نعرف وفي السر كمان
نيفين محرجه و تبص يمين وشمال خاېفه حد يسمعهم
وفي اللحظه دي نزل ياسين وقال
ياسين
اتفضلوا انا من كلامكم كده عرفت انتم مين لا ابدا ازاي ودي تيجي البيت بيتكم طبعا ونيفين ما مشتش وهربت منكم دي اتجوزتني على سنه الله ورسوله يعني ما اتجوزناش في السر واهلي عارفين وكل صاحباتها 
مسك نيفين بايديه الباب قفل الباب وهم دخلوا جوه يبصوا يمين وشمال على العز لنفين فيه في قعدت ام صباح على اقرب فوتيه وهي بتقول
لو مش عارفني يا سعاده البيه انا ام صباح حمات نيفين اقصد اللي كنت حماتها
صباح
ايوه والله يا بيه ولما اتراكمت علينا الديون امي قالت لازم نروح لنيفين حتى بيعنا شقتنا هي كانت تمليك بس كانت صغيره قوي بعينيها وسددنا الديون اللي علينا
ياسين وهو ماسك ايد نيفين قاعده على اقرب كنبه وهي جنبه
ياسين
ولا يهمكم اولا البيت بيتكم ولو في اي حاجه انا مستعد اسددها لكم
نفين 
ديون ايه اللي بتقولي عليها انا قبل ما امشي انت طلبتي الذهب بتاعي لابنك كان جايبه لي اخذتيه كله حتى الدبله اخذتيها والخاتم اللي كانت جايباه لي امي هديه يوم جوازي انت برده اخذتيه وكل الفساتين وكل اللي الهدوم اللي عبد الرحمن جابها لي قبل ما ېموت انت اخذتيها ولا نسيتي عملته فيا ايه انت وبنتك
نيفين بټعيط وياسين بيطبطب عليها
ام صباح بتتصنع الطيبه
بنتي وكنت عشمانه فيك تقفي جنبنا وتساعدينا وتبيع الشقه اللي كنت عايشه فيها انت وابني وتيجي تقعدي معانا
نيفين وهي مدمعه
لا انت كرشتيني وقلتي ان في عريس جاي لصباح وهتدي له الشقه بتاعتي وهتاخدي العفش تجدديه وتجوزي عليه صباح كمان وقلتي لي ان انا اجي معاكي اعيش في الحاره اللي انت ساكنه فيها لولا الناس عبد الرحمن الله يرحمه كان راجل طيب انا ما كنتش وافقت عليه
ام صباح بتعدل نفسها وتبص لها جامد
وفيها ايه لما كنت تقفي جنب مننا ما صباح زي اختك وكنت هتعيشي في الشقه ليه لوحدك انت ما لكيش فيها غير الربع وبقيه الشقه بتاعتنا لان عبد الرحمن كان ماټ لكن سبتيني هنعيش في الشقه الضيقه وانا