حياه شرين سيف النصر


ماټت الأم، و الإخوات الإتنين واحد في أميركا و التاني في كندا.
وحيدة تماماً أصبحت هي .. بيئة صالحة جداً للسقوط السريع.

لو رجعت لحوارها مع عمرو أديب في 2019 و سمعت صوتها عبر التليفون لما كانت بتحكي عن السړقة .. و قارنته بصوتها في 2022 في مداخلة تانية كانت بتعلق فيها على صورة حديثة إنتشرت ليها، هتعرف إن الإنهيار كان سريع .. و إن الإهتمام بالظهور أو اللحاق بما تبقى من فرص للحياة ما كانش موجود تقريباً.

حسيت في المداخلة دي إن شئ جوة شيرين سيف النصر بيحاول يقاوم .. عايز يرجع للحياة و متشعلق فيها، لما قالت للمذيعة إنها كان نفسها تشارك في مسلسل "الإختيار" .. نوع من مغازلة القائمين على الحركة الفنية علشان يشغلوها، رغم إنها في نفس المكالمة قالت إن فيه عمل فني هي داخلاه، و إنها هتمضي العقد قريب و هيعتبر رجوعها من الإعتزال .. لكن طبعاً مفيش حاجة تمت.

هل شيرين كانت ممثلة مميزة أو موهوبة؟! .. ممكن الإجابة تكون لا و ما حدش هيختلف بقوة، لكن الأكيد إن التمثيل حبها، و الكاميرا حبتها .. و أدوارها القليلة جداً لسه في الذاكرة و البال.
حيويتها و نشاطها في فوازير "إحنا فين" .. جمالها و خفة ډمها في مسلسل "غاضبون و غاضبات" .. عينيها اللي بتتكلم و أسلوبها الخاطف الأخّاذ في "النوم في العسل" .. قوة حضورها في مسلسل "من الذي لا يحب فاطمة" .. كلها أدوار عمرها ما هتتنسي.

شيرين إنهارت في عزاء أمها و ما قدرتش تكمله .. و طلعوها البيت اللي تقريباً من وقتها ما خرجتش منه، و بدأ مشروع الإنهيار.
المشروع الوحيد في حياتها اللي إكتمل للنهاية و حقق كل نتايجه المتوقعة .. المۏت.

الله يرحمها برحمة واسعة من عنده.