ذهب ابو العاص الي النبي صلى الله عليه وسلم


وقال لها
يا زينب أكرمي مثواه فإنه ابن خالتك وإنه أبو العيال ولكن لا يقربنك فإنه لا يحل لك..
رحمة وشريعة .
فقالت
نعم يا رسول الله..
طاعة .
فدخلت وقالت لأبي العاص بن الربيع 
يا أبا العاص أهان عليك فراقنا
هل لك إلى أن تسلم وتبقى معنا
حب ورجاء .
قال
لا..
وأخذ ماله وعاد إلى مكة..
وعند وصوله إلى مكة وقف وقال 
أيها الناس هذه أموالكم هل بقي لكم شيء
أمانة .
فقالوا
جزيت خيرا.. وفيت أحسن الوفاء..
فطرة .
قال
فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله..
هداية من الله ونعمة .
ثم دخل المدينة فجرا وتوجه إلى النبي وقال
يا رسول الله أجرتني بالأمس واليوم جئت أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله..
دفع بالتي هى أحسن .
ثم قال أبو العاص بن الربيع
يا رسول الله هل تأذن لي أن أراجع زينب
عشرة وحب .
فأخذه النبي وقال
تعال معي..
ووقف على بيت زينب وطرق الباب وقال
يا زينب إن ابن خالتك جاء لي اليوم يستأذنني أن يراجعك فهل تقبلين
أب راع .
فأحمر وجهها وابتسمت.
رضى دائم .
بعد سنة من هذه الواقعة ماټت زينب..
فبكاها العاص بكاء شديدا حتى رأى الناس رسول الله يمسح عليه ويهون عليه..
فيقول له العاص
والله يا رسول الله ما عدت أطيق الدنيا بغير زينب..
رفيقة العمر .
وماټ بعد سنة من مۏت زينب.
أرواح مجندة .
إذا أتممت القراءة صل على الحبيب صلى الله عليه وسلم .
قصص قديمه ومفيده