ذهب ابو العاص الي النبي صلى الله عليه وسلم


بن الربيع.
فبكى النبي وقال
هذا عقد خديجة..
وفاء .
ثم نهض وقال
أيها الناس..
إن هذا الرجل ما ذممناه صهرا فهلا فككت أسره
عدل .
وهلا قبلتم أن تردوا إليها عقدها
تواضع القائد .
فقالوا
نعم يا رسول الله..
أدب الجنود .
فأعطاه النبي العقد ثم قال له
قل لزينب لا تفرطي في عقد خديجة.
ثقة في أخلاقه مع أنه كافر .
ثم قال له
يا أبا العاص هل لك أن أساررك
ثم تنحى به جانبا وقال له
يا أبا العاص إن الله أمرني أن أفرق بين مسلمة وكافر فهلا رددت إلي ابنتي
فقال
نعم..
رجولة .
وخرجت زينب تستقبل أبا العاص على أبواب مكة فقال لها حين رآها 
إني راحل.
فقالت
إلى أين
قال
لست أنا الذي سيرتحل ولكن أنت سترحلين إلى أبيك..
وفاء بالوعد 
فقالت
لم
قال
للتفريق بيني وبينك..
فارجعي إلى أبيك..
فقالت
فهل لك أن ترافقني وتسلم
فقال لا.
فأخذت ولدها وابنتها وذهبت إلى المدينة..
طاعة .
وبدأ الخطاب يتقدمون لخطبتها على مدى 6 سنوات وكانت ترفض على أمل أن يعود إليها زوجها..
وفاء .
وبعد 6 سنوات كان أبو العاص قد خرج بقافلة من مكة إلى الشام
وأثناء سيره يلتقي مجموعة من الصحابة ويفقد قافلته.
فسأل على بيت زينب وطرق بابها قبيل آذان الفجر..
ثقة .
فسألته حين رأته
أجئت مسلما
رجاء .
قال
بل جئت هاربا..
فقالت
فهل لك إلى أن تسلم
إلحاح وتعهد .
فقال لا.
قالت
فلا تخف.. مرحبا بابن الخالة..
مرحبا بأبي علي وأمامة..
فضل وعدل .
وبعد أن أم النبي المسلمين في صلاة الفجر إذا بصوت يأتي من آخر المسجد 
قد أجرت أبا العاص بن الربيع..
إيجابية .
فقال النبي
هل سمعتم ما سمعت
قالوا
نعم يا رسول الله..
قالت زينب
يا رسول الله إن أبا العاص إن بعد فهو ابن الخالة..
وإن قرب فهو أبو الولد..
وقد أجرته يا رسول الله..
فوقف النبي صلى الله عليه وسلم وقال
يا أيها الناس إن هذا الرجل ما ذممته صهرا..
وإن هذا الرجل حدثني فصدقني..
ووعدني فوفى لي..
فإن قبلتم أن تردوا إليه ماله وأن تتركوه يعود إلى بلده فهذا أحب إلي..
وإن أبيتم فالأمر إليكم والحق لكم ولا ألومكم عليه..
شورى .
فقال الناس
بل نعطيه ماله يا رسول الله..
أدب الجنود .
فقال النبي
قد أجرنا من أجرت يا زينب..
ثم ذهب إليها عند بيتها