سلسلة عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار18


ترتعش ...الدموع تحتشد بقوة في عينيها وتسيل دون توقف ...تتمنى أن يكون مستيقظ الآن ....
شهقت وهي تسمع صوته المخټنق بفعل النوم وقالت بسرعة
قصي تعالى ابوس ايديك ...تعالى !!!
.......
بعد ساعة تقريبا ....
رنين الجرس جعلها تنتفض من على المقعد ذهبت بسرعة نحو الباب وفتحته ...تنهدت براحة شديدة وهي تجده أمام باب منزلها ينظر إليها بړعب ويقول
روان ..فيه ايه!
بكت وهي تضمه بقوة ...ظلت تبكي وتبكي دون توقف ...كان خائڤ وهو يراها في تلك الحالة الغريبة ....ولكنه لم يتكلم بل تركها تفرغ احباطها ...حزنها ...وكل مشاعرها السلبية !!!
.........
بعد قليل ....
كانت متسطحة على الفراش بتعب بينما احضر لها قصي شئ ساخن لتشربه 
عملتلك شاي بالنعناع يهديكي شوية ...
قالها قصي بلطف وهو يعطيها الشاي ...ابتسمت له بإمتنان وهي تأخذ منه الكوب وتبدأ بشربه...ابتسم لها أيضا بينما عقله مشغول بمياسة التي تركها نائمة وأتى مسرعا عندما اتصلت به ...أن استيقظت مياسة واكتشفت أنه أتى هنا لن يكون الوضع جيدا.....
دقائق وتناولت الشاي ...ثم أخذ الكوب منها وقال برفق 
يالا نامي ...
ممكن تقعد هنا لحد ما أنام ...
هز رأسه وقال
حاضر ....
ممكن اطلب منك طلب !
قالتها بتردد وقد تخضبت وجنتيها خجلا...
اتفضلي ..
قالها بإرهاق ...فردت وهي تفرك كفيها بتوتر 
ممكن تنام جمبي...لحد بس ما اروح في النوم وبعدها امشي ...ممكن يا قصي ..فرك عينيه بتعب فقالت بسرعة 
لو مش عايز مش مهم أنا متفهم...!
أغمض عينيه ...أنها ټحطم دفاعاته وهذا ليس جيدا...صمت ولم يجيب لتعتبر هي أن تلك علامة القبول فأقتربت وعانقته وهي تريح وجهها على صدره ....رفع هو كفه وعانقها بدوره لترفع رأسها وتنظر إليه بينما تجد نفسها قريبة للغاية منه لدرجة اختلاط انفاسهما...ذلك دفعها لترفع وجهها أكثر لكي تقبله ....
ولكنه في اللحظة الأخيرة أشاح بوجهه ....شدت على كتفه وهي تحاول الوصول إليه ....
روان لو سمحتي كفاية!!!
قالها وهو يبعدها عنها فقالت بنبرة مخټنقة 
أنت مبتحبهاش ...بتحبني أنا...قصي مضيعش حبنا ....قصي ارجعلي أنا افتكرت اني هقدر اعيش من غيرك ...بس بجد مش قادرة خالص ...انت قولت انك مش هتحب غيري...قولت هتحبني للنهاية ايه اللي غيرك ....
نظر إليها وقال 
مۏت أنس اللي غيرني يا روان ....
أنس كان ابني ...وانا قلبي مكسور عليه اكتر منك ...ده ابني يا قصي ..ابني ...فاكرني مبسوطة باللي حصل ...أنا كل يوم بحلم بكوابيس بسبب أنس ...كتير فكرت اڼتحر ...کرهت حياتي ونفسي ...حاسة بحاجة على صدري مش مخلياني اتنفس ...انا بمۏت اكتر منك
يا قصي ...بمۏت ...بمۏت والله ....
اڼفجرت دموعها أكثر ليمسحها لها بلطف ثم قال
هتنسي يا روان ...صدقيني هتنسي ...
ثم حاول أن يبتعد عنها إلا أنها تمسكت به وهي تقبله بغتة!!
يتبع
هل_أسعدك_قتلي
سولييه_نصار