سلسلة عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار18

الفصل الثامن عشركف مخضبة بالډماء 
لماذا يعود الماضي !متى سيتركني وشأني ! ....
.........
رفعت الحبة لتضعها بفمها ...تسكن الآمها وتنفصل عن هذا الواقع المؤلم الا أن رنين جرس المنزل اوقفها ...أعادها إلى شرودها ...نظرت إلى ما بيدها پصدمة ثم ألقته بعيدا وهي تخفي وجهها بكفيها وتبكي ...لا تصدق انها كانت سترتكب نفس الخطأ مجددا....ستدمر حياتها مجددا ...كيف تكون بهذا الغباء ... أبعدت كفيها ورنين جرس المنزل يزداد بإصرار ...ذهبت مسرعة لترى من في هذا الوقت ...تمنت من كل قلبها أن يكون هذا قصي ...أنها بحاجة له في هذا الوقت ....
نظرت من العين السحرية وتنفست الصعداء وهي تجده ...مسحت دموعها بقوة وفتحت الباب وهي تنظر إليه وكأنه المنقذ الوحيد لها ....لم تسيطر على دموعها التي طفرت من عينيها واندفعت نحوه وهي تعانقه بقوة وتبكي ...
ربت على شعرها وهو يقول بلطف 
اهدي...اهدي خلاص انا هنا ....
قصي أنا خاېفة أوووي خليك هنا متمشيش ..
أغمض عينيه بيأس وهو يتذكر الشجار السئ الذي خاضه مع مياسة .
مياسة أنت سامعة نفسك بتقولي ايه !بقولك هتطمن عليها ...أنت عايزاني اتخلى عنها !
انا مقولتش كده يا قصي ...بس أنت روحت عندها النهاردة...مش كل شوية هتنطلها وتتحجج ...خلاص مادام مش قادرة تستغنى عنها طلقني وروحلها أنا مش ماسكاك !!!
أغمض عينيه بتعب وقال
مياسة انت بتغلطي ...
انا مبغلطش...انت اللي بتغلط ومش مقدر مشاعري ...أنا صابرة وساكتة عشان بس مخربش الدنيا في لحظة ڠضب لكن لو ضغطت عليا يا قصي أقسم بالله هسيبلك البيت وهتدور عليا ومش هتلاقيني....أنا بقولك اهو لو هتروح عندها هتيجي البيت مش هتلاقيني .....
نظر إليها ببرود وقال
لا هروح وانت هتفضلي هنا ...
نظرت إليه پصدمة ...لا تتخيل وقاحته ...
افندم يعني هتحبسني هنا !
هز رأسه ببساطة وقال
ايوة هو ده اللي هعمله ...
وبالفعل اتجه مسرعا خارج المنزل واغلق الباب عليها !!!
.......
عاد من شروده وهو يشدد من احتضان روان ...لا يمكنه أن يتركها بتلك الحالة ومياسة يجب أن تتفهم هذا .....
بس بس اهدي وقوليلي اللي حصل !
ضمته أكثر وهي تنتحب ...كانت لا تصدق ما كانت ستفعله !كانت ستدمر حياتها مجددا....ستهدم كل جهودها بطرفة عين ...لكي ترتاح لحظات كانت ستغرق نفسها في الظلام مجددا. ...
خليك معايا يا قصي ...متبعدش. ..عشان خاطري متبعدش ....
تنهد وهو يربت على شعرها ويقول 
انا معاكي متقلقيش ...
ثم ابعدها عنه قليلا وهو يمسك ذراعيها ويقول 
تعالي ارتاحي 
ثم جذبها نحو غرفتها وقال
ارتاحي يا روان وانسي كل حاجة .....
وقف لحظة وهو يرى الفراش غير مرتب ...
هو فيه ايه ليه السرير مبهدل كده ...
ارتبكت روان ولم ترد ثم ذهبت مسرعة وعدلت من وضع الفراش ...لم يعقب قصي ولم يشك بها بل ساعدها لتتسطح على الفراش ..
شد الغطاء عليها وظل ممسكا كفها...أغمضت عينيها وقالت