سلسلة عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار11

 

 كده مش قادر تحبني يا ماجد....
أغمض عينيه پألم وقال:
-أنا آسف ...
-اسف ...
قالتها بنحيب ثم أكملت:
-بتعترف أنك بتحب غيري وانك مش هتقدر تحبني وتقولي آسف ...آسف ....هو الاسف هيصلح اللي حصلي ؟!تخيل اقولك اني مش قادرة احبك عشان بحب غيرك ايه هيكون احساسك بالله عليك ...
صمتت ومسحت الدموع التي انهمرت من عينيها وهي تشعر انها سوف تفقد عقلها....اقتربت منه وأمسكته من سترته وهي تقول:
-مفيش امل تحبني ...مفيش آمل اني اكون كل حياتك زي ما انت كل حياتي ....مفيش أمل تبصلي بالطريقة اللي بتبصلها فيها في كل مرة نجتمع فيها ....أنت مش فاهم..أنا بمۏت وانا بشوف الحب في عينيك...الحب اللي انا دورت عليه كتير وملقتهوش...أنت مش قادر تحس پالنار اللي جوايا يا ماجد....حبني زيها..أنا مراتك اولى بالحب ده ...
أبعدها برفق وقال بصوت مخټنق:
-أنا آسف الموضوع مش بإيدي !!!
والنظرة في عينيها حطمته شخصياً...
........ 
عاد من شروده وهو ينهض ويقول:
-مش هغلط غلطة قمر يا أمي ...مش هدخل واحدة ملهاش ذنب في حياتي .. ده مستحيل !!
............
في المشفى ....
في الغرفة التي تم ايداع روان بها ....
فتحت عينيها لتجده جالس على المقعد بجوارها ...دوما معها في اكثر لحظات حياتها انهياراً....رغم كل شئ قصي الوحيد الذي كان موجوداً في كل لحظة في حياتها ...هو الذي شهد انهياراتها الكثير...هو الوحيد الذي حاول بجدية مساعدتها...ولكن في طريقه لانتشالها من النيران التى ألقت  نفسها  بها احترق هو ...واحترق بقوة ...ويجب أن تعترف انها اذته في الوقت الذي لم تفعل أي شئ الا تدميره ....
-ايه اللي كنتِ عايزه تعمليه ده يا روان ؟!
قالها بصوت متعب ما ان لاحظ استيقاظها ....
صمتت ونظرت الى عينيه بينما عينيها مشبعة بالدموع ...
كرر كلامه :
-ايه اللي عملتيه ده ؟!للدرجادي حياتك رخيصة عندك يا روان ؟!للدرجادي بايعة القضية ....انتِ متعرفيش أنتِ قلقتيني ازاي عليكي ...أنا افتكرت ...افتكرت .. 
صمتت قليلاً وقال بنبرة محطمة:
-افتكرت اني خسرتك ....
شهقت بقوة وقالت بنحيب:
-أنا اسفة ...اسفة..اسفة يا قصي على كل حاجة عملتها فيك....اسفة اني كسرتك كتير ..بس أنا مش عايزة أعيش حياة أنت مش موجود فيها ....حياة انت مش موجود فيها مش حياة يا قصي ....أنا مقدرش أعيش من غيرك ...مليش غيرك بعد ربنا....أنا بعترف اني عملت حاجات كتير وحشة في حقك ...وعندك حق أنك تقتلني مش بس تطلقني ...بس صدقني أنا ھموت لو أنت سيبتني ....زي ما قولتلك أنا ميهمنيش أنك اتجوزت ...ده حقك أنك تدور على سعادتك بعد اللي عشته معايا ...بس طالبة منك متسبنيش ...ابوس إيديك متسبنيش يا قصي ...خليك معايا ....
تنهد بتعب لتمد كفها بتعب...تريد أن تمسك كفه مد هو كفه واحتوى كفها البارد فقالت ودموعها تنهمر:
-اديني فرصة اوريك اني اتغيرت يا قصي ...خليك معايا ومش  هعملك اي مشاكل ...بس ابوس ايديك متطلقنيش يا  قصي ...متبعدش عني ...
تنهد بتعب وهو يشد على كفها وهو يفكر انها قد تكرر محاولتها تلك ...قد تحاول ان تنهي حياتها ووقتها هو سيكون عاجز تماما عن الغفران لنفسه ...
اعطاها ابتسامة مطمئنة وقال :
-مش هطلقك يا روان ...مش هبعد عنك متقلقيش!! 
يتبع
#هل_أسعدك_قتلي
#سولييه_نصار