سلسلة عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار11

الفصل الحادي عشر (قرار)
تنظر إليها وتعطيها الحب الذي أتوق إليه وأنا من ېحترق!!
..........
ارتجفت يده واحتشدت الدموع بعينيه وهو يسمع الخبر ....روان حاولت الاڼتحار؟!!هذا الخير جعل عالمه يهتز من حوله...شعر وقتها بړعب لم يشعر به من قبل ....احتشدت الدموع بعينيه بينما حارس البناية يهتف بإسمه في قلق :
-قصي بيه أنت معايا ....بقولك لقينا ست روان معورة نفسها واخدناها على المستشفى ...
-مستشفى ايه ؟!
قالها قصي بصوت مرتجف ليعطيه الحارس اسم المشفى فيقول :
-أنا جاي فورا ...
قالها ثم أغلق الهاتف وهو يدور حول نفسه ....شعر أن عقله توقف تماما ...لم يظن ابدا انها سوف ټؤذي نفسها ...صحيح انه اراد الطلاق ولكن سماع انها اذت نفسها وانها ربما ټموت بثت بقلبه الړعب ...انه غير مستعد لخسارتها...رغم ما فعلته ...نعم غير مستعد أبدا ان يخسرها ...لقد اراد دوما ان يساعدها حتى تتجاوز ما بها وتعيش حياتها بعيداً عنها .... نظر فجأة الى زوجته التى تنام على فراشها بكل سکينة وشعر پألم في قلبه....ضميره كان يجلده ...ما ذنبها ليدخلها في تلك الفوضى....حياته عبارة عن فوضى  ....
هز رأسه بأسف وخرج من الغرفة مسرعاً واغلق باب المنزل بالمفتاح !!
....
بعد ساعة تقريبا ....
في المشفى .....
كان يقف في رواق المشفى ينتظر خروج الطبيب بفارغ الصبر ....مئات الافكار تعيث فسادا بعقله ...ماذا إن فقدها هل سيتحمل ...هل سيتحمل ضميره هذا ؟!هل سيكون قادر على العيش ...والاجابة على جميع اسئلته كانت لا ....فرك  عينيه بتعب ولكن فجأة انتبه عند خروج الطبيب ....تقدم من الطبيب وقال ؛
-دكتور طمني عليها هي كويسة ؟!....
هو الطبيب رأسه وقال:
-جسديا هي كويسة جدا ...يعني الحمدلله چرح ايديها مكانش عميق وقدرنا نلحقها  بس اظن نفسيا هي مش كويسة خالص ...محاولة الاڼتحار بيدل انها نفسيا من متضبطة عشان كده بنصحك تأخدها دكتور نفسي .......
هز قصي راسه وقال:
-حاضر يا دكتور ....ممكن أشوفها ؟!
-اكيد  ....هننقلها أوضة عادية.شوية وتقدر تشوفها كمان هي هتخرج النهاردة من المستشفى المهم متسيبهاش لوحدها وتعرضها على طبيب نفسي  وربنا يشفيها يارب ...
-شكرا اووي يا دكتور ...
قالها قصي بإمتنان ليهز الطبيب رأسه مبتسماً ويذهب من أمامه ....وقف قصي مكانه وهو يشعر بالتشتت ...لقد غير هذا كل شئ !!
.........
-مروحتيش لمياسة يا أمي؟!
قالها ماجد بتردد وهو غير قادر على مواجهة عيني والدته ...نظرت إليه والدته وهي ترفع حاجبيها بإستنكار وقالت:
-لا مروحتش ...ومش هروح يا ماجد ....مياسة عملت اللي في مخها أنا اعملها ايه يعني؟!وبعدين انت مالك اروح ولا مروحش ...أنا مش قولتلك ملكش دعوة بيها يا ماجد ...خلاص طلعها من دماغك وشوف حياتك بقا زي ما هي شافت حياتها.   دور على بنت اصول واتجوزها وكفاية بكاء على الاطلال لحد كده...
نظر ماجد الى والدته وقال بأسف :
-مش هقدر يا امي ....مش هقدر اظلم واحدة تانية كفاية قمر ...كفاية ظلمت قمر مراتي ومدتهاش الحب اللي هي تستحقه ....أنا لحد دلوقتي حاسس بالندم بسببها ...حاسس بالذنب ....لو مدخلتهاش حياتي مكانتش هتبقى تعيسة بالشكل ده ....حاولت كتير اني احبها ومقدرتش ....كانت دايما بتشوف في عيني حبي لواحدة تانية....احيانا بفكر ان أنا اللي قټلت مراتي بالبطئ ...قټلتها بحبي لواحدة غيرها ...حاولت كتير اني احبها بس فشلت وانا ندمان على اللي عملته فيها ...بفكر احيانا اني لعڼة على كل اللي حوليا سواء مياسة او قمر ...أنا اذيت اتنين بأنانيتي....
أغلق عينيه بتعب وهو يتذكر كلامها الذي كان يجلد ضميره 
................

-أنت مبتحبنيش صح ؟؛
قالتها وعينيها رطبة بفعل الدموع ...كانت تنظر الى عينيه فتختنق وهي ترى حبه لآخرى ...اخرى امتلكت قلبه بكل بساطة ....هذا كان ېقتلها....انه زوجها فكيف يحب آخرى ؟ ...
أطرق ماجد برأسه ...غير قادر على مواجهة الألم في عينيها لتكمل:
-أنت مش قادر تحبني عشان بتحبها هي. ..خطيبتك القديمة ...بتحبها ومش قادر تنساها...عشان