عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار10


ده يا روان لاني خلاص مش عايز اي علاقة تجمعني بيكي ...أنا ليا مراتي دلوقتي اللي انا هعمل المستحيل عشان اسعدها !!!
ثم تركها تبكي وذهب
كانت تحاول فتح الباب بضراوة وهي تبكي ...لا تصدق لقد فتح باب الغرفة ولكن أغلق باب المنزل عليها وذهب...كيف يجرؤ....حتى ان لا يوجد أي هاتف بالمنزل لكي تتصل بأهلها...لقد جردها من كل أسلحتها كي لا تتركه ...
جلست على الأرض وهي ما زالت تبكي ...كانت ما زالت بفستان الزفاف ...ذلك الفستان الذي عشقته بقوة والآن هي تكرهه ....وتكره كل شئ يذكرها به....لا تريد الآن سوى الطلاق منه ...لن تقبل أن تعيش معه ...ذلك المخادع...لقد كسرها...حطم قلبها هي لن تسامحه ابدا !!!! 
اڼفجرت الدموع من عينيها وهي تتذكر والدتها العزيزة ...تتذكر كيف انكسرت ....وأدركت ان الماضي يعود ...الألم يتكرر!!!!
طلقها يا عزيز يالا ...
قالتها ماجدة وهي ترفع رأسها تبتسم بإنتصار لمريم التي تضم ابنتها وتبكي .....
تردد عزيز للحظات ولكن ماجدة كررت كلمتها 
طلقها يا عزيز ومشيها والا أنا اللي همشي ...
نظر عزيز الى مريم وقالت
أنت طالق!!!
شهقت مريم پألم لتقول ماجدة 
يالا يا حبيبتي امشي من هنا ...روحي على أي زريبة تقعدي فيها ....
لم تتحرك مريما وتقول
يالا يا حبيبتي ...يالا امشي وهوينا بقا ....
ثم سحبتها خارج المنزل بينما مياسة كانت تتمسك بوالدتها وهي تبكي وتحاول ابعاد ماجدة عنها ولكنها فشلت ...أخيرا فتحت ماجدة الباب ودفعت مريم وابنتها للخارج وقالت بإنتصار
مشوفش وشك هنا تاني !!
ثم أغلقت الباب بوجهها !!
خرجت من شرودها وهي تبكي پعنف 
فتح الباب وظهر قصي أخيرا ....
بهت قليلا وهو يجد زوجته بثوب الزفاف تجلس على الأرض وتبكي پعنف .....كان تبكي بطريقة هيستيرية...تضع كفها على فمها وهي تبكي ....تنهد قصي بيأس ...طريقه معها طويل ....ولكنه المخطئ ويجب أن يفعل المستحيل كي يرضيها وهو يقول بصوت هادئ
مياسة ....
نظرت إليه بكره 
مد كفه ليمسح دموعها وقالت
قولتلك ابعد ....ابعد !!!!
ثم نهضت بصعوبة وهي تكمل
اياك تقرب مني انت فاهم والا والله امۏتك ...أنا مش عايزاك ..مش عايزة اشوف وشك من الاساس ...أنا بكرهك...عارف يعني ايه بكرهك ...بكرهك وبكره اليوم اللي شوفتك فيه !!!
طيب اسمعيني ...افهميني ...متحكميش عليا من غير ما تسمعي ....
اقترب منها وهو يتحدث لتتراجع وهي تمسك مزهرية كبيرة وقالت
والله هضربك بدي ...
ابتسم وقال
طيب اهدي وخلينا نتكلم ...
كان يشعر بالتسلية ....طريقة كلامها اشعرته انها ما زالت طفلة....
ولكن مياسة لم تكن تمزح فقد القت عليه المزهرية بالفعل ليتفاداها بسرعة رهيبة وينظر الى زوجته الغاضبة ويقول
أنت بجد مچنونة !!!
ايوة أنا مچنونة ولو مخلتنيش اطلع من هنا هطلع جناني عليك ...انت فاهم!!!!
وبالفعل بدأت ترمي كل ما تراه امامه عليه وهي تصرخ بقوة
طلقني ...بقولك طلقني ...طلقني !!!
يا مياسة اهدي شوية!
كان ېصرخ بها بينما هي تلقي الاشياء نحوه ...ڠضبها
كان أعمى ...كانت تريد أن تفرغ ڠضبها به ....
أخيرا وصل إليها وكبلها بقوة وهو يقول 
اهدي يا حبيبتي اهدي....
انا مش حبيبتك ...متقولش الكلمة دي ...متقولهاش!!!
اخذت تصرخ بها بقوة بينما الدموع تطفر من عينيها ....كانت تصرخ بقوة وټقاومه بينما هو يكبلها جيدا ويقول
هطلقها ...والله هطلقها ...النهاردة هي هتمشي من حياتي للأبد وابقى ليكي انت وبس ...
ولكنها لم تكن تسمع....لا تهتم بما يقوله ...فقط تريد أن تتحرر تريد أن تهرب منه ...لقد حطمها كما تحطمت والدتها وهي له تسامحه ...لن تغفر خيانته او كذبه ....
فجأة شعرت بالإنهاك ومالت عليه وهي تغلق عينيها بينما كاد جسدها ان ينساب من بين ذراعيه ولكنه امسكها جيدا ...لم تكن فاقدة الوعي ولكنها كانت منهكة...منهكة لدرجة انها لا تريد الصراع بعد اليوم....لا تريد الحياة ...فالمۏت كان خيار رائع بالنسبة لها ...
حملها قصي وولج بها لغرفتهما ثم وضعها على الفراش وقبل رأسها بلطف شديد بينما قالت بصوت مېت
مش طايقة لمستك ابعد عني ....
انا اسف ....
قالها بيأس ...
هزت رأسها والدموع تطفر من عينيها وقالت
الاسف مبيحلش كل حاجة يا قصي ...أنت كسرت الثقة بيننا ...انت خدعتني ...ودي حاجة مستحيل اسامحك عليها !!!
بعد ساعة تقريبا
كانت مياسة قد نامت بينما قصي جالس بجوارها يتألمها والحزن يحفر اثاره العميقة بملامحه...لقد ظن انه سيكون سعيد بعد سنوات عديدة عاشها في القهر والخذلان ولكنه يبدو ان ليس من نصيبه ان يكون سعيدا...ربما الحزن هو نصيبه ...ربما !!!
رنين هاتفه اخرجه من شروده ...اخرج هاتفه وعقد حاجبيه بحيرة وهو يرى رقم هاتف غريب رد على الاتصال لتتسع عينيه بهلع وهو يقول 
ايه!!روان!!!!
يتبع 
سولييه_نصار