عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار10

الفصل العاشر الألم يتكرر
أحببتك كما لم أحب أحد ...وحطمتني كما لم يحطمني أحد ....
..... 
طلاق...
قالتها بصوت مرتجف ....الدموع تطفر من عينيها بشكل اودع الألم في قلبه ولكنه صمم ان ينهى الأمر ....لا يريد ان يعيدها لحياته ليس بعد كل ما فعلته ....عينيها الفاتنتان كانوا تنظران إليه بحزن بينما الدموع لا تتوقف عن الانسياب .....كانت نظراتها قاټلة...هي لا تعرف كم تؤثر به ...هي لا تدرك سلطانها عليه .....اشاح بوجهه كي لا يرى حزنها لا يريد ان يقع في فخ التأثر بها ...لقد تدمرت حياته بالكامل بسببها هي ....لقد تدمر !!!
قصي ...
قالتها بنبرة منكسرة ...تلك النبرة التي تستخدمها دوما معه وتنجح ولكنه كان يقاتل قلبه بشراسة لذلك عندما حاولت ان تلمسه مجددا ابتعد وقال بصوت جاهد الا يخرج مرتعش 
النهاردة هنجيب المأذون ونخلص الحوار وحقوقك كلها هتاخديها ....
هزت رأسها پعنف وهي تقول
مش عايزة أي حقوق ...مش عايزة فلوس ولا حاجة ....أنا ...أنا 
أمسكت كفه 
انا عايزاك انت ...متسبنيش يا قصي ...اديني فرصة تانية....
كانت تبكي بشكل ادمى قلبه....حاول انيهرب منها الا انها شدت على كفه وهي تسقط أرضا وتبكي 
ابوس ايديك ...ابوس إيديك متسبنيش ...أنا مليش غيرك يا قصي صدقني ھموت ..
تنهد وجلس بجوارها وقال
انا هديكي اكتر من حقوقك ...هيبقى عندك مصدر مالي كويس وانا هفضل معاكي لحد ما تعدي الفترة دي ...
هزت رأسها بقوة وقالت
لا لا يا قصي ...صدقني مش هقدر اعيش من غيرك ...والله ما هقدر....ابوس إيديك يا قصي خليني على ذمتك ...معنديش مانع أنك اتجوزت ...وكمان لو حابب انك تقعد معاها كل يوم أنا معنديش مانع ...أنا مش عايزة الا ساعة من وقتك ...مش ساعة ...نص ساعة او ربع ساعة كويس اووي ...أنا مش هعمل مشاكل بينكم ...صدقني يا قصي ...بس بلاش تسيبني عشان خاطري ....
تنهد وهو يشعر أن قلبه يعتصر من الألم لتباغته وهي تضمه بقوة ....تنهد مغمضا عينيه وهو يضمها بدوره وكأنه استسلم أخيرا ...
انا بحبك يا قصي ...رغم اني كسرتك بس بحبك أووي وواثقة أنك بتحبني حتى لو بتحاول تقنع نفسك بالعكس ....وده حقك ...حقك بعد اللي حصل مني...
ابتعد عنها وعينيه الرمادية تعصف بمشاعر لم تكن داخله منذ وقت طويل لتقترب هي بوجهها منه لتقبله ...
أبعدها برفق عنه وقد عادت نظراته لجليدها وقال
الطلاق هيحصل يا روان. ..أنا عمري ما هنسى ولا أسامح ...عمري ما هنسى 
عصفت عينيها بالألم وارتفع نحيبها و تخفي الذنب عنه .....
نهض وهو يمسح الدمعة التي تحررت من عينيه...ينفض تاثيره عليها ويقول 
بالليل هاجي بالمأذون ...لو حابة تتصلي بحد يكون معاكي معنديش مانع ...
ثم استدار وكاد ان يذهب الا انها اوقفته وهي تقول
بس أنا مليش غيرك يا قصي وانت عارف كده.....
يبقى الأفضل تغيري الوضع