عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار9

 

أنت خاېن...خاېن وكداب !!!طلقني ..سمعتني ...دلوقتي تطلقني أنا مش عايزة اعيش معاك ...مش طايقاك ولا طايقة اشوفك ....
حاول السيطرة عليها ...حاول ليمحي الألم بداخلها ولكنها كانت تقاتله بضراوة وهي تبكي وتقول
ياريتني ما حبيتك ...ياريتني ما حبيت تاني ...أنا حبيت مرة واتكسرت وكررت غلطي تاني ...ياريتني ما عملت كده ....ياريتني ما حبيتك يا اخي ...ياريتني ما قابلتك ...ياريتني أموت دلوقتي ....
اهدي متقوليش كده 
ليه عملت كده يا قصي ليه !أنا قولتلك أن دي اكتر حاجة بټموتني وانت عملتها ...أنا اذيتك في ايه يا قصي ...قولي اذيتك في ايه !أنا قولتلك مش عايزة اي حاجة منك ...مش عايزة غير اني اكون الوحيدة في حياتك في قلبك ...قولتلك هديك كل حياتي بس متكسرنيش بواحدة تانية ....بس انت ...انت طلعت متجوز واحدة تانية ...طلع في تانية في حياتك ...كذبت عليا وخدعتني...طلعتني السما وخلتني ألمس النجوم وبعدين وقعتني على جدور رقبتي ...حطيت سکينة في قلبي ...أنا مستاهلش منك كده ...مستاهلش يا قصي ...
دموعه تحررت من سجن عينيه وقال بخفوت 
أنا اسف .....
اصرف اسفك من فين !قولي اصرفه من فين !انت كدبت عليا...خدعتني !!!!انت عمرك ما هتحس باللي بحس بإيه ...عمرك ما هتحس يعني ايه تكتشف انك اتضحك عليك ومن الإنسان اللي بتحبه ....
ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها بقوة وتقول
طلقني يا قصي ...أنا مليش عيشة معاك...
لا ..مستحيل اسيبك ...
قالها وهو..يحاول تهدئتها ...الاعتذار منها وتطيب خاطرها ولكنه قالت بقوة 
يبقى أنا اللي همشي....
وبالفعل كادت أن تتجاوزه وقال
بطلي جنان انت مش هتخرجي من هنا !!!مش هسيبك بعد ما لقيتك اخيرا ...
أخذت ټضرب على الباب بقوة وتقول 
طلعني من هنا ...بقولك طلعني ....
هز رأسه وقال
مش هطلعك الا لما تهدي وتسمعيني ....زي ما حكمتي عليا اني كداب تسمعي تبريري كمان !!
جلست على الأرض ونحيبها يزداد ليتنهد هو ويقول
أنا وروان علاقتنا انتهت من بدري ...من اكتر من سنة ...من اكتر من سنة وانا معتبر نفسي منفصل عنها وده لأسباب مش هقولها ومينفعش اقولها ....روان انتهت من حياتي يا مياسة....مفيش دلوقتي في حياتي غيرك أنت وبس !!!
طفرت الدموع من عينيها وقالت بصوت مخټنق
عمري ما هسامحك ابدا....هفضل اكرهك لاخر يوم في حياتي ...ربنا يكسرك زي ما كسرتني...كنت قادر تقولي لكن انت اخترت تكدب عليا ...اختارت تخدعني !!!وملكش أي مبرر...
تنهد وصمت ...بالطبع هي محقة للغاية ....
......
في اليوم التالي ....
نهض من على الأريكة ...لقد نام عليها بالأمس بعد ان ظل ساعات يتحدث معها يترجاها الا تغادره ....الا تعيد الخريف الى حياته بعد قدوم الربيع ...ولكنها لم ترد ...لم ينال منها الا البكاء ...وكم حقد على روان وقتها...هي سبب كل شئ يعيشه.... 
اتجه إلى الغرفة وفتح الباب ليتوقف وهو يجدها تنام على الأرض وهي ما زالت مرتدية فستان
زفافها ...اعتصره قلبه من الألم ...وضعها على الفراش بلطف ثم غطاها وهو يمسح بقايا الدموع على وجهها ويقول بتأثر
اسف يا مياسة ....
تنهد وداخله كان قد اتخذ قراره ...اليوم سوف يتخلص من ماضيه ...اليوم سوف ينتزع السم من حياته !!!
فتحت باب المنزل بسرعة ما ان تيقنت انه هو ....
قصي انت جيت....
قالتها والدموع تطفر من عينيها....كاد قلبها يخرج من صدرها بعد ليلة طويلة قضتها تبكي لانها ظنت انها خسرته ولكنه أتى ...أتى إليها ....
ودون ان تنتظر رده ... تراجع هو مجفلا....اللعڼة ما زالت تسيطر عليه ...ما زال جزء في قلبه ملكها....ما زال وجودها...ولكن هل ينسى ما فعلته .. هل ينسى وعده لمياسة ...وعندما تذكر مياسة ابعدها عنه بجمود وقال
انا مش هرجعلك يا روان ...موضوعنا انتهى....أنا جاي اقولك ان آن الآوان نتطلق !!!
يتبع
 
سولييه_نصار