عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار9

الفصل التاسع انكسار
أهكذا تجازيني على حبي لك !
لقائلها
........
شهقة انفلتت من شفتيها ....شعرت وكأن قلبها ينعصر داخل صدرها ..... تراجعت خطوة والدموع تتصاعد بعينيها ....
لا لا أنت بتكدب عليا صح .....ده مش صح ...انت كداب ...كداب ....
صړخت في جملتها الأخيرة ....كانت تبدو مڼهارة بشكل اخافه .....تألم قلبه لألمه ....رغم أنه لم يقصد هذا ...لم يقصد ايلامها ولكن اڼهيارها بتلك الطريقة جعله يشعر بالمړض....لقد أخفى الأمر عنها قصدا ...لم يكن يريد خسارتها...لقد رأى فيها المرأة المناسبة ...تلك التي سوف تعوضه عن الخذلان المتكرر الذي تعرض له ....
امشي لو سمحتي ....
قالها بنبرة جامدة وهو يولي اهتمامه بروان....
قصي ...
قالتها روان بنحيب ليردد بحدة 
امشي قولت !!!!!
تراجعت ودموعها تنساب بقوة من عينيها واستدارت بالفعل واختفت ....أغلق هو الباب وتنهد وهو يرتب أفكاره ...يجب أن يقنع مياسة أن تبقى معه ..هو لن يستطيع أن يفلتها من بين يديه الآن ...ليس بعد أن وجدها ... وقال
مياسة أنا...
ولكنها ابتعدت بخطوات واسعة وأشباح الماضي السوداء تتشكل أمام عينيها ...نفس الألم ...نفس القهر ....لقد ذاقت عڈاب والدتها ....لقد نالت نفس المصير ...انكسر قلبها كما انكسر قلب والدتها ....والسبب رجل أحبته ...رجل توسمت فيه الآمان بعد سنوات عاشتها للتعافي من خذلان حبها الأول ....
مياسة اسمعيني للأخر....اديني فرصة ابرر...صدقيني أنا مخدعتكيش .....
كانت تنظر إليه بإنكسار والدموع لا تتوقف عن الإنهمار ...الألم بشع ...بشع ....رباه ...ليت هذا يكون كابوس ....ليتها ټموت الآن وترتاح ....
اسمعيني للآخر ...صدقيني أنا ....
اخرس ...اخرس ...
هدرت به وهي تدفعه بقوة ....
مياسة ....
اوعى تتكلم ... اوعى تبرر ...جاوب على سؤالي بس ....
يا مياسة اسمعيني ....
لا لا مش عايزة اسمع حاجة ....مش عايزة اسمع ...
أخذت تصرخ بها وهي تضع كفيها على أذنها بينما الدموع ټنفجر بقوة أكبر من عينيها ....
نظر إليها بعجز الدموع أحرقت عينيه وهو يراها بتلك الحالة ....لم يكن يريد أن ېؤذيها...لقد أراد دوما اسعادها...أرادها أن تضحك ...أن تكون سعيدة ولكنه لم يكن يريد ابدا تلك النسخة المحطمة منها ...لا يريدها ...
أبعدت كفها ودموعها لا تتوقف كالألم في قلبها ...قالت بصوت مرتعش
مش عايزة تبرير ....عايزة إجابة على سؤالي ....الكلام اللي قولته صح ....انت متجوز الست دي ....انت متجوز قبلي !!
أطرق برأسه وقال بنبرة يائسة 
ايوة .....
فتحت فمها وهي تحاول استنشاق الهواء ...تشعر أنها تختنق وكأن الهواء ينحسر عن رئتيها 
عندما رآها قصي بتلك الهلع دب في قلبه الړعب ويقول
حبيبتي اهدي ....اهدي ابوس ايديكي ...أنا آسف ...اسف والله ...مكانش لازم اخبي عليكي ....هي مراتي صحيح بس علاقتي بيها خلصت من بدري ...من سنة تقريبا وكنت هطلقها وفيه شوية ظروف منعتني اعمل كده ...بس خلاص والله هطلقها ...بس ننسى اللي حصل ...ننساه .....
عادت إلى شرودها والڠضب يمتزج بالقهر ...دفعته بقوة وهي تصرخ