يامن والعروسة


يا اخينا... هو ما ت ولا اي 
هات مايه 
رش عليه شوية مايه وعماد فاق مخضود بص حواليه وبص للشابين باستغراب انتو مين.. انا فين 
اهدى كل الحكاية انك اغمى عليك في الشارع واحنا اخدناك بيتنا وفوقت
عماد حس بقلق وقام وقف متشكر... انا ماشي 
الشاب مش هتاكل حاجه... امي عملالك لقمة
عماد اي الي بتعملوه دا.... هو انتو تعرفوني
لا منعرفكش بس شوفنا حالتك في الشارع وباين عليك مريض ومحتاج... 
عماد مسكه من تيشرته انا مش مريض... ومش طالب شفقة منكوا ولا مساعدة
سابهم ونزل من الباب نزل بسرعة وبيجري في الشوارع مش عارف هو فين بقا بيجري بسرعة وبيهرب... بيهرب من كل حاجه مش عاوز يشوف حد عاوز يفضل لوحده لحد ما يمو ت 
ام الشباب دخلت بسرعة الحقوا دا طلع مجر م... 
الشابين شافوا نشرة اخبارية بتقول ان عماد مچرم وهر بان والي هيلاقيه هياخد مكافأة خمسة وعشرين الف جنيه
مش قادرين نوقفه دقايق... دا احنا منحوسين
اخوه التاني مبعدش... هنلاقيه وهناخد الفلوس... احنا محتاجينها وهو جيه لحد عندنا... مش هسيبه
استني انا جاي معاك
امهم مسكتهم هما الاتنين انتو متخلفين... بيقولك دا مج رم يعني اكيد شايل سلاح وممكن يإذيكوا 
ياما دي فرصة 
الام والله ابدا.... على چثتي لو نزلتوا هو انا عشان شوية فلوس اخسركوا قفلت الباب بالمفتاح ودخلت اوضتها ولو نزلتوا انسوا انكوا عندكوا ام من اصله 
دخلت اوضتها والشابين قعدوا علكنبه طب وهنعمل اي 
الشاب التاني بص علشاشه ولقا رقم تلفون احنا نرن عليهم ونقولهم مكانه وهما اما يجيبوه هيدونا المكافأه برضو ملحقش يبعد 
فكرة حلوة
فعلا اتصلوا برقم التلفون وبلغوا عن مكان عماد 
سعاد نادت على منى ومنى طلعت من اوضتها مش فاهمه خير يا ماما
سعاد وريتلها نشرة الاخبار وكانت الصدمة لما لاقت عماد وقالت بعياط مطلعين مكافأة لو مسكوه!!... هما اي مفيش في قلوبهم رحمة... مش قادرين يعرفوا انه مريض 
عم منعم بزعيق انت ناوية تشليني... دا مجر م... وكان عاوز يمو تك وكان خاطڤك اي التعاطف الزيادة دا... انت عايزة تجلطيني
منى وربنا انا عرفته كويس... هو مش زي مانتو شايفينه ابدا... دا كان عنده ماضي مؤلم مخليه مش بيتصرف بطبيعته عنده اضطراب نفسي ومحتاج يتعالج و.... 
عم منعم بزعيق مش مبرر.... مش مبرر يعمل في بنات الناس كدا... لازم يتمسك ويتعاقب واحسن لو عد موه
منى وقعت علأرض اول ما سمعت الكلمة الأخيرة ومسكت قلبها بۏجع وهي بټعيط والازمة جاتلها من كتر العياط 
سعاد يالهوي... هات البخاخه... 
عم منعم جري جاب البخاخه واداها لمنى ليه يا بنتي مقطعة قلبي كدا... دا انت امتحانك بعد بكرة... حرام عليكي.. الله يل عن اليوم الي شوفتيه فيه ولا عرفتيه 
منى كانت ساكته ودموعها بتنزل في صمت حطوها في سريرها وسعاد باقت قاعدة جمبها ترقيها وتقرالها قرآن 
يامن طلع بره لعمته انت بټعيطي
ناهد مسحت دموعها بسرعة لا يا حبيبي مش بعيط.. جعان ولا حاجه 
يامن لا يا ست الكل مش جعان... 
راح وقعد علأض وهي كانت علكرسي ومسك ايديها باسهم وغلاوة ابنك رحيم الله يرحمه متعيطيش
ناهد دموعها نزلت بۏجع فاكر... فاكر اما كان نفسه يطلع زيك وكنت بتاخده معاك القسم ويفضل يلعب بالمسد سات ويقولي نفسي اما اكبر ابقى ظابط زي يامن اخويا.... بقلم مريم الشهاوي
يامن ابتسم بۏجع كان جميل زي مامته بالظبط وقلبه حنين وطيب زيها...
ناهد ابتسمت وحطت ايديها على خده بس ربنا عوضني بيكوا.... انتو عيالي برضو الي منحرمش منهم ابدا 
يامن حضنها وبقا بيطبطب عليها ويحاول يطمنها انا وحشتني الكيكة بتاعتك اوي 
ناهد بعدت عنه وبتبصله بحب اعملهالك يا حبيبي... حالا 
يامن ابتسم تيجي نعملها سوا ونحاول نبسط البت الكئيبه الي جوا دي
ناهد بزعل والله ما كئيبه دي كل مرة بتثبتلي انها قلبها تعب اوي ومحتاج لحد يداويه جر وح قلبها اكتر من الجرو ح الي في جسمها.. هي جميلة وطيبه من جوا وغلبانه اوي
يامن بضحك دي غلبانه دي... دا لسانها عاوز القطع
ناهد ضحكت هي قوية شوية بس دا ميمنعش برضو انها عاجباك
يامن اتوتر وقام وقف يلا نعمل الكيكة 
ناهد فهمت انه بيتوه وقامت معاه وراحوا يعملوا الكيكة سوا 
الشرطة جات فورا في مكان الشابين وبقوا بيدوروا على عماد في كل حته... ومسابوش شارع في المنطقة الا ودوروا فيها وعماد كان مستخبي في قبوا تحت سلم عمارة قديمه وقاعد ورا الطوب محدش شايفة هو عنده ذكريات وحشه في القبو بس مش هيعرف يخرج منه احسن يتمسك الشركة سألت الجيران وقالو لهم ان الدنيا ليل ومشافوش حد بقلم مريم الشهاوي
عماد القبو كان مضلم وكان فيه شعاع نور بسيط وسامع صوت فران فيه حاول يهدى وغمض عينيه وبقا بيغني اغنية مامته المفضلة قبل ما ينام وفعلا نام في مكانه وهو ضمم رجله عند صدره وحاضن نفسه بإيديه
فرح كانت قاعدة علمصلية بتاعتها بتدعي ربنا بكل ۏجع وبتطلب منه يهديها وينصرها على من اذاها ويهدي قلب باباها عليها 
الباب بتاع الاوضة خبط ودخل يامن والابتسامه عريضة على وشه وناهد وراه ناهد عليها شوية كيكه... هتاكلي صوابعك وراها 
فرح ابتسمت ليامن وناهد الي بيحاولوا يسعدوها على قد ما يقدروا 
يامن بلكونة الاوضة دي بتجيب تراوة بليل رهيبة تعالي نقعد فيها 
فرح عطست وناهد اتكلمت اهلا.... طب بلاش يا يامن خلينا هنا في الاوضة شكلها تعبت بسبب المايه الي كانت عليها والجو 
يامن فتح الدرج وطلعلها برشام الحقيه وهو في اوله كدا بدل ما تقلب بحساسيه 
فرح اخدت البرشامه وقعدوا علركنه الي جنب البلكونه مكان فيه تراوة برضو 
فرح شكلها مغري 
ناهد وبعدين يامن الي مساعدني وهو الصراحة نفسه تحفه
فرح باندهاش انت بتعرف تتطبخ
بامن طبعا.. اي راجل عايش لوحده لازم يكون يبعرف يطبخ 
فرح داقت الكيكة وعجبتها اوي واااو تهبل.. بجد تسلم ايدك... تسلم ايديكوا انتو الاتنين
ناهد بالهنا والشفا يا حبيبت قلبي انا قايمه اطفي عللبن 
ناهد قامت ويامن بص لفرح شوفتي صور الخروجه
فرح لا 
يامن طلع موبايله نورا بعتتهم... شوفي
وراها الصور وفرح ابتسمت وهي بتبص علصور في موبايله
فرح بجد اليوم كان تحفة... البلد جميلة اوي... شكرا يا يامن بجد شكرا ليكوا كلكوا انا اتبسط جدا النهاردة 
بصت لصورة من الصور الله بص كنا بنضحك هنا ازاي ولاحظت نظرة يامن ليها في الصورة وكشرت بهزار انت كنت بتبصلي كدا ليه... بتخطط لايه يا يامن باشا
يامن ضحك لا مفيش بس كنت فرحان لفرحتك في اليوم اوي فتلاقيني كنت مركز معاكي شوية 
فرح ابتسمت النهاردة بس قدرت احقق اسمي 
يامن ضحك هتفضلي محققاه طول عمرك انت لايق عليكي الفرحة اكتر... مش لايقلك الزعل ابدا
ضحكت من قلبها وقلبت في باقي الصور ويامن بص للصور وبيتفرج وهو مبتسم وهيمان كنت زي الاميرات النهاردة... مش متخيلة انت عملتي فيا اي مكنتش متصور انك حلوة كدا بقلم مريم الشهاوي
فرح بصتله وبلعت ريقها بتوتر من كلامه حست ان مفيش هوا في المكان وهو بصلها وكانوا مقربين من بعض 
يامن بص لعيونها الاتنين وركز فيهم وابتسم وقرب منها وبا سها بو سه خفيفة على خدها وفرح برقت وجسمها قشعر ويامن همس في ودنها انت اول بنت تمتلك قلبي وعقلي بالشكل دا... 
فرح بقت مصډومة وبتبصله بتوهان وهو كان مبتسملها وكاسر عينه شوية ونظراتهم طالت وعيونهم فيها كلام كتير 
نورا طلعت الصيدليه وهي بتشتريه للمرة الخمسين وعندها امل لسه طلعت شقتها وهشام استقبلها بشوق وحب وبعديها دخلت اوضتها وهي متوترة وانفاسها مش مظبوطة وبصت لفوق وقالت يارب دخلت الحمام وقعدت فترة فيه هشام قلق عليها وخبط على باب الحمام نورا انت كويسه... نورا قلقتيني عليكي... اطلعي من الحمام
نورا فتحت الباب وهشام اتفاجئ من منظر عينيها المحمرين وابتسامتها وعياطها حضنته وعيطت كتير 
هشام مش فاهم مالها يا نورا... مالك... طب اهدي.. حصل حاجه... احكي مالك
نورا قالت بفرحة ودموع انا حامل يا هشام... أنا حامل..
14
ناهد دخلت عليهم كوباية شاي بلبن تريح الاعصاب علمسا كدا
فرح ويامن بعدوا عن بعض بسرعة وبصولها بتوتر
ناهد باستغراب في اي مالكوا 
يامن لا لا مفيش حاجه... هاتي عنك يا عمتو
اخد الصينيه من ايد عمتو وحطها علترابيزة تسلم ايدك
فرح كانت شاردة وبتبصله ومش مصدقة الي حصل بينهم هو بجد باس ها... يعني اي... قرب منها وهي سكتتله... طب سكتتله ليه اما قرب منها... ازاي يعمل معاها كدا..! 
قعدوا ياكلوا وناهد بترغي وتضحك معاهم ومستغربه من شرودهم ونظراتهم المريبه لبعض وقامت وقفت بتعب اليوم كان طويل يلا... تصبحوا على خير 
يامن قام معاها انا كمان مش قادر تصبحي على خير يا فرح
ناهد طلعت ودخلت اوضتها وفرح جريت ورا يامن مسكته من دراعه شدته انت... انت يا اخينا... اي الي عملته دا... مين سمحلك انك تبوسن.... 
يامن برق وحط ايده بسرعة على بوقها وډخلها الاوضة وقفل الباب عليهم 
يامن هششش انت متخلفة افردي عمتو سمعتك هتفتكر اي بقلم مريم الشهاوي
فرح زقت ايديه من على بوقها پغضب ما تسمعنا وتعرف الي عملته معايا... انت فاكر نفسك اي ها.... ازاي تعمل كدا.... ازاي تتجرأ 
يامن قرب منها فجأة وهي اتوترت ولزقت فالباب ويامن بص في عينها مش عارف... يظهر عشان المرة دي بس سمعت للي قلبي بيقوله
فرح كشرت وقالت بعصبيه برضو ميسمحلكش انك تقرب مني انا... 
يامن خلاص... خلاص اهدي... حقك عليا انا أسف.... 
فرح ربعت ايديها ميتكررش تاني وإلا.... 
رفعت صباعها ويامن مسكه بإيده نزله تاني ونبي بلاش الصباع دا عشان بيعصبني 
فرح بعدته عنها بقوة وفتحت باب اوضتها اتفضل... تصبح على خير 
يامن طلع وهو مبتسم وانت من اهل الخير 
وهو طالع با سها بسرعة من خدها وطلع برا الاوضة فرح شهقت ويامن بصلها وضحك المرة دي سمعت لعقلي.... احلام سعيدة  
فرح ڠضبت ووشها احمر ومسكت مخده علأرض ضړبته بيها 
يامن ضحك من قلبه وجري على اوضته وفرح قفلت باب اوضتها وسندت عليه ومسكت خدها وابتسمت ضحكت لما افتكرت الموقف...ومرة واحدة كشرت... انت فرحانه ليه يا فرحيلا ادخلي نامي كانت نقصاك انت كمان يا يامن 
يامن قفل باب اوضته وابتسامته لسه موجودة هو فرحان اوي... لكن فرحان ليه... هو بيتبسط لما بيغيظها هو حب يغيظها مش اكتر واتبسط اما شاف منظرها وهي متنرفزة وغضبانه شكلها كيوت حتى وهي غضبانه جميلة في كل حالاتها... يووووه نام يا يامن 
رموا هما الاتنين نفسهم علسرير وباصين للسقف مش فاهمين مشاعرهم ولا قادرين يدركوا انهم خطو الخطوة الاولة في طريق الحب وهو الهوى بقلم مريم الشهاوي
نورا بفرحة ودموع انا حامل يا هشام... أنا حامل
هشام بصدممه اي..! حامل.. بتقولي حامل 
نورا شاورت بوشها اه وهشام مبقاش قادر