ورطه رمادي من الاول للرابع بقلم زهره الربيع


للخطړ عشان تطلعيني يعني واحده زيك المفروض ما تهتمش
داليدا قالت بغيظ شديد... ايه واحده زيك دي... انت شايفني قتالة قټله ...سيبني بقى
مؤمن ضحك وقال.... انا هسيبك فعلا لاني لازم احط شاش على الچرح و هحتاج ايدي الثانيه فبلاش جنان عشان ما تضيعيش تعبنا على الفاضي
داليدا اتنهدت بضيق منه وقالت.... بس بسرعه خلصني
مؤمن قال بابتسامه ...حاضر ثواني بس.... وساب ايديها وفعلا حط لها شاش ولزق ورفع القميص على كتفها تاني
داليدا قعدت بسرعه وهي بتقفل زراير قميصها و قالت بحرج...احم شكرا
مؤمن ابتسم وقال.... الشكر لله يا انسه ...مش انسه برده ولا
قالت بسرعه....لا انسه طبعا ....وانت
مؤمن ضحك وقال..... لا انا مدام
داليدا قالت بضيق....بطل استظراف..انا قصدي متجوز ولا لا
مؤمن قال بمشاكسه...بتسألي ليه السناره غمزت ولا ايه
داليدا اتنهدت پخنقه وقالت.... تصدق انا غلطانه اللي بتكلم معاك وبحاول الاقي حوار مع تافه زيك ..انا هاروح اعمل اكل علشان جعانه
مؤمن قال باستغراب هو في اكل في المكان ده
داليدا قالت.... اه طبعا فيه قبل ما اجيلك طلعت
جبت كل اللي هنحتاجه
و لسه هتمشي اتنهد وقال.... داليدا ممكن اسألك سؤال... ايه اللي يخلي بنت جميله زيك في سنك ده تتورط في حاجه زي دي اوعي تقولي لي ابويا ماټ وسابنا في الشارع ومش عارف ايه وكلام الافلام ده لان موقفتش على الشغل ده اللي يوديكي في 60 داهيه
داليدا اتنهد وقالت....ده موضوع طويل يا مؤمن وانا مش بحب اتكلم فيه اصلا
وطلعت راحت على المطبخ وبقت تحضر اكل
مؤمن راح وراها وقال.... يعني ايه موضوع طويل هو انتي شايفه الوقت قصير يعني مش هيكفينا ادينا متلقحين هنا مش عارفين هنمشي امتى
داليدا بصتلو وابتسمت وقالت.. نمشي... انت بتجمع ليه انت لوحدك اللي هتمشي هتجهز نفسك وتحاول تسافر اليومين دول في حته بعيده عن هنا عشان اخلصك من الورطه اللي حطيتك فيها ....فتره كده وهترجع تاني يكونو شالوك من دماغهم
مؤمن قال باستغراب... اسافر ...اسافر فين
بقلم...زهرة الربيع
داليدا ضحكت وقالت... مش معقول شاب زيك معندوش مكان يسافر عليه يعني
مؤمن قرب منها وقال ...الاماكن كتيره... بس اسيبك لوحدك ازاي
داليدا بصتلو بدهشه وضحكت جامد وقالت....هو انا بنتك يا ابني ما تسيبني احسن ما تلبس البلوه اللي عملتها لك
مؤمن قرب منها قوي وقال.... بس انا من جوه قلبي خاېف عليكي.... خليني اسفرك معايا وامنك منهم وبعد كده اعملي اللي انتي عايزاه وروحي مكان ما تحبي
داليدا بصتلو بدهشه اكبر و بلعت ريقها بارتباك وهيه بتحاول تتجاهل نظراته وقالت.... لا شكرا مفيش داعي تهتم او تتعب نفسك في النهايه احنا ما نعرفش عن بعض اي حاجه و
قاطعها ومد ايده وقال...انا مؤمن العناني مهندس معماري ابن رجل الاعمال يوسف العناني اهلى مقيمين في الخارج وانا بحاول ابني كياني هنا في بلدي عندي 27 سنه تحبي تاخدي مقاس الجزمه
داليدا ضحكت جامد وزقت ايده وقالت... كده عرفتك يعني لدرجه تخليني اسافر معاك
مؤمن ضحك وقعد على الطاوله اللي في المطبخ وقال... اوعي تقولي لي انك خاېفه مني..يعني واحده شغاله شغلك ده تخاف ازاي... على العموم ما تخافيش انا اليف جدا
داليدا ضحكت وجهزت بعض الاطباق وقعدت تاكل معاه وقالت...اتفضل خلينا ناكل علشان يبقى عيش وملح....يمكن يطمر فيك ومتكرش زي بكرة الخيط زي وقت ما جيت افكك وانت مخطۏف...لما قعدت تطول لسانك وتقول كمان اني اترجيتك عشان اطلع في عربيتك
مؤمن ضحك بخفه وقال ....عادي يعني ده كان كلام علشان اطلع من هناك... ده انا حتى مقبلتش اقول لهم