روايه سر حمايا وجوزي للكاتب حسن الشرقاوي


إلي حسيتها أول مره شوفته
رجعتلي تاني وحسيت بضيق في التنفس
وقلت موووافقه
ابتسم ابتسامه مريييبه
وقعد يتفق مع أبويا وقاله بس إحنا لينا شروووط ياحج نعمان
قال أبويا ايييه هيا يا سعت البيه
قاله إحنا ناااس مابنحبش الأمور المبالغ فيها وكمان بنحب لما نتفق على أمر ننهييه بسرعه
قاله أبويا يعني ايييه
قاله الفرح هايكون بعد أسبوع من دلوقتي
وهانعمله بدون مظاهر احتفاليه يعني هانيجي أنا وابني وناخد ياسمين بدون معازيم أو غيره
ردت أمي وقالت طييب كنا فرحنا بيها يا سعت البيه
قال افرحوا بيها هنا زي ما انتوا عاوزين لكن هانيجي ناخدها على القصر ونمشي
وقبل ما حد يعلق طلع مبلغ من المال واداه لأمي و قااال دا مبلغ بسيط خليه معاكي لعلاج الحج نعمان
قالت بسسس
قال من غييير بسسس إحنا بقينا أهل وكل
أول شهر هايوصلك مبلغ زيييه علشان ترتاحي وماتشغليش تاني
كان على طرف لساني إني أرفض وأقول كلام كتييير بعد كلامه وسرعته إلى مش لاقيا ليها تفسير وكمان العريس إلي هاجوزه بعد أسبوع وما اعرفش عنه أي حاجه
لكن سكت لما شوفت الفرحه في عيووون أبويا وأمي وعرفت أني لازم أسكت علشان يتم الزاوج
لكن صدمت لما قال وفيه كمان شرررط ودا أهم شرط
وبعد ما قاله اتسعت عنيا
كان الشرط
انتظروا الجزء القادم بإذن الله القصه هاتزيد إثارة وتشويق بالتدريج وتفاعلكم معاها هايحفزني إني اخلصها بسررررعه
وإن شاء الله هاتعجبكم
بتمني بسسس تدعموني بتفاعلكم
لما قال الشرط إلي ميزه بأهم شرط ليه اتسعت عنينا كلنا وماردناش عليه لكن أبويا بصوت هزيل ومتعب
قال خلاص ياسعت البيه واحنا موافقين على شروطك كلها
نظرت لأبويا نظرة عتاب وقبل ما أتكلم الكلمة إلي على طرف لساني قاطعني وقال وهو بيغمز بعنيه ليا غمزه ليها مغزي وإنه أسكت
وقال موافقين ياسعت البيه إحنا يكفينا بس كل فترة تبعت لينا جواب تطمنا عليها وهانكون شاكرين ليك
ابتسم الراجل لما أبويا قاله كدااا وقعد مع أبويا وأمي شويه بعد ما خرجت برا وسبتهم من زعلى لموافقة أبويا على الشرط إلي طلبه
وبعد مده هم للمغادره لكن قبل مايمشي نادى عليا
وقال تعالى يا ياسمين أنا عاوز اقلك كلمتين
رحت وكان على وجهي علامات الضيق والحزن ووقفت قدامه
قال أنا عارف إنك زعلتي من الشرط دااا بالزات بس معلش يابنتي ڠصب عني بكرا لما تيجي عندنا تعرفي أنا ليه طلبته
واردف إحنا مافيش معانا حد في القصر خالص غير أنا ويامن بس زوجتي الله يرحمها اټوفت وهو طفل ومن ساعتها وأنا رفضت الزواج وعلشان كدا عايشين لوحدنا
فضل يتكلم معايا شوية وكان أتفق خلاص إنه هاييجي هو وابنه يخلصوا كل حاجه وياخدوني
بعد ما غادر رحت لأبويا وپغضب قلتله يابابا إنت ازاي توافق على الشرط دااااا مش كفاية إني وافقت اتجوز إبنه بعد أسبوع من غيير ما أعرفه ولا أتكلم معاه كلمه واحده
والشرط كااان
إني أفضل سنه ما اشوفش أهلي ولا يشوفوني
قال أبويا يابنتي إحنا أهم حاجه عندنا إنك تكوني مبسوطه وسعيده والجوازه دي أي حد يتمناها لبنته
قلت بس يابابا أنا ما اقدرش أفضل المده دي كلها ما اشفكوش
رد پبكاء معلش بقاااا واهو قال إنه هايبعت لينا مبلغ كل شهررر يابنتي اهوو يريح أمك من البهدله إلي هيا فيها حتي
صعب عليا بكاءه وصمت ثواني لإستعادة تفكيري بعد ما كنت قررت إني هارفض اكيييد بعد ما قال على الشرط دااا
لكن فكرت في كلام أبويا وبالرغم من عدم اقتناعي بالجوازه إلي ما عرفتش فيها الشخص إلي هاتجوزه ولا قعدت معاه حتي
إلا أني شوفت إنها هايكون فيها راحه