روايه هاله احمد الخامس والسادس

رواية هل استحق هذا الحلقة الخامسة
ليلي كانت واقفه قدام مكتب الظابط في احدي مراكز شرطه اسكندريه كانت دموعها بتنزل زي الشلالات رجليها كانت بتترعش ومش عارفه تعمل ايه ولا مين ينقذها من اللي اتحطت فيه ده
فجأه دخل سامر وهو بيجري شاف ليلي من بعيد جري عليها وقال بلهفه وخوف ليلي انتي كويسه حد اتعرضلك حد عملك حاجه
ليلي بدموع والله ما عملت حاجه انا كنت راحه اجيب حاجه من هناك والله معرف صدقني يا سامر انا معملتش حاجه
سامر بعصبيه متعيطيش هطلعك من هناا اهدي
العسكري كان رايح يشدها من ايديها بس سامر لحقو وشدها نحيتو وقال انا هدخل بيها ملكش دعوه انت
العسكري بزعيق نعم يخويا المحڼ ده مش هنا ابعد احسن ما اخليك تشرفنا شويه معاها
سامر قال بهدوء عظيم لو فكرت تحط ايدك عليها بس هيبقا اخر يوم ليك في الدنيا مش في شغلك بس فاهم ولا لا
وطلع كارت من جيبو وقال دخل الكارت ده للي جوا ايآ كان مين يلا
العسكري سابو ودخل..
العسكري حسام بيه في
حسام بصلو بستغراب وقال هو احنا هنا بنتعامل كده ولا ايه انا معنديش الكلام ده
حسام بص باهمال علي الكارت قام بسرعه من مكانو نهار ابيض دخلو بسرعه
العسكري بستغراب تمام يا فندم
وبعد شويه دخل سامر وليلي كانت متعلقه في كتفو پخوف وبتترعش
حسام ببتسامه اهلا اهلا اتفضل يا سامر باشا
سامر پحده عاوز اخدها وامشي خلص الاجراءات
حسام بصلها ورجع بصلو وقال بس لكل حاجه يعني مقابل وحضرتك غايب علينا بقالك فتره
سامر بنرفزه اللي انت عاوزو تعالا خدو بكره مني في المكتب
حسام ببتسامه تمام يا باشا تقدر تخدها وتمشي وسيب الباقي عليه
سامر مسكها من ايديها واخدها ومشي..
عند محمد وسلمي في اوضتهم بتحديد..
سلمي بلا مبالاه بقولك سيليا عندها حفله انهارده في المدرسه لازم تروح علشان انا مش فاضيه
محمد بعصبيه مش فاضيه وراكي ايه يعني مش فاهم
سلمي بزعيق ورايا حجات كتير ملكش دعوه انت ايه القرف ده
وسابتو ومشيت
محمد بص عليها بعصبيه والله انتي اللي قرف كان يوم اسود يوم مسمعت كلامهم واتجوزتك وسيبتها في الهلاك ده لوحدها اديني دخلتو برجليا وبارادتي
عند سامر وليلي في العربيه
ليلي فضلت تبصلو بستغراب وقالت فنفسها هو قالي يا ليلي صح انا فاكره هو عرف اسمي منين يادي الليله الطين هل معني كده انو عارف كل حاجه
سامر پحده مش جعانه
بس ليلي كانت ڠرقانه في افكارها
سامر بصلها ووقف العربيه وقال مش بكلمك انا
ليلي رجعت من افكارها وقاالت ها معلش انا اسفه مسمعتش
سامر بصلها بنظره طويله وكأنها عتاب علي اللي بتعملو في نفسها وساذجتها مع اللي حواليها..
ليلي بتوتر استاذ سامر
سامر نزل من العربيه وقف قدام البحرر ليلي نزلت وراه بستغراب وقالت بضحك بتعرف تعوم ولا لا
سامر مردش عليها ف راحت عندو