ظلمني ابويا الحلقه السابع عشر لحد العشرون بقلم ندي الجندي


وبعدين من ساعه مۏت خالتها وهى حزينه على طول قاعده فى الاوضه مش بتتكلم بتاكل بالعافيه كان نفسى اعوضها عن كل ده وهى كمان هى كمان تعوضى بس بس لا انا مش ممكن اقولها
محمد كفايه بقى كده انت لازم تروح وخده معاه فى العربيه
بعد شويه
مروان ايه ده انت جايبنا فيلتك ليه
محمد هتبات معايا النهارده امال عايز تروحلها وانت كده
مروان لا يا عم عشان اروح الشركه بكره بدرى
محمد بكره الجمعه ومافيش شغل يلا تعالى
ودخل حط مروان على السرير ولسه طالع لقى موبايله بيرن بإسم حبى الوحيد 
محمد رد
ساره الو
محمد ايوه يا ساره
ساره بخضه امال أستاذ مروان فين هو حصله حاجه
محمد لا مافيش حاجه هو بس كنا بنخلص الشغل المتراكم بس فهيبات عندى النهارده
ساره يعنى هو كويس
محمد اه هو تمام
ساره تمام شكرا مع السلامه
محمد قفل وطلع نام
ساره بتكلم ماكس غريبه اول مره يعمل كده شكل فى حاجه صح
ماكس هز رأسه بمعنى أه
ساره بجد أنت شايف كده
ساره هو ده معناه ايه معقول يكون قاصده أنه معادش طايقنى وعايزينى امشى بس بيقولها بالطريقه دى
ودخلت نامت بعد تفكير طويل
مروان ساره انا بحبك بحبك اوى انا اول مره اقول الكلمه دى لحد اصلا معرفتش معنى الحب غير لما شوفتك ممكن تدينى فرصه ممكن تكونى نورى وسط كل الظلام ده صديقينى مستعد أضحى بأى حاجه عشانك
ساره انا كمان بحبك بس خاېفه
مروان بسرعه بجد ليه خاېفه خاېفه من ايه
ساره عشان كلكم زيه
مروان زى مين
ساره كلكم زيه
يتبع
الحلقة 18 
الفصل الثامن عشر
ساره عشان كلكم زيه
صحى بعدها مروان من النوم
مروان يااااه هى وصلت للدرجه دى انى احلم بيها بس قصدها ايه بكلكم زيه تقصد باباها ولا تجربه فاشله قبل كده ايه ده ايه اللى انا هركز فيه ده دا مجرد حلم بقلم ندى الجندى
محمد خبط على الباب ودخل
صباحو يا مارو ايه كل ده نوم
مروان اه كنت تعبان قوى ومصدع
محمد طبعا من اللى انت شړبته امبارح
اه صحيح حبك الوحيد اتصل بيك امبارح
مروان بفرحه ساره
محمد ايوه يا روميو
مروان بلهفه وقالتلك ايه
محمد مافيش كانت فكراك تعبت عشان كده عندى فقولتلها اننا بنخلص شغل فهتبات عندى
مروان تفتكر خاڤت وقلقت عليا
محمد اه صوتها كان مخضوض لما انا رديت عليها فكرت جرالك حاجه
مروان بفرحه بجد
محمد ايه يا مروان قلق عادى يعنى ما طبيعى اى حد مكانها هيقلق
مروان أنت عارف يا محمد إن ساره دى الوحيده اللى رغم الظروف اللى هيا فيها دى لكن عينها مليانه جدا وخجوله مش زى اى بنت كانت عايزه تتقرب منى لمجرد انى معايا فلوس انا كل أما اسألها محتاجه ايه تقولى مش محتاجه حاجه وتشكرنى على اللى انا بعمله معاها وتقولى مش محتاجه حاجه هى مش مرتاحه حتى بعد اما نقلتها شقتى هى حاسه دايما أنها عاله أو تقيله عليا انت عارف انا قولتلها أن انا بعتبرها زى اختى الصغيره وأنها تعتبرنى اخوها عشان تتعامل بطبيعتها ومش تتحرج منى لكن برده
انت عارف مره لما كان عندنا ضغط شغل كتير جدا وصفقات وانا كنت مشغول نسيت أجبلها اكل تصور متصلتش بيا ولا قالتلى اى حاجه وفضلت ساكته لحد اما انا افتكرت وجبت يوم لما نجحت كتبتلها الشقه بإسمها مردتش ابدا تاخدها رفضت مع أن اى واحده فى مكانها متوافق وماهتصدق أن يبقى ليها مأوى لكن هى رفضت وقالتلى أن دا مش من حقها وان هى ضيفه عندى وكفايه اللى انا بعمله معاها كل