عرض ابويا للبيع والسبب


مش عايز اسمع صوتك سامع
اخفض عماد رأسه ارضا وظلو جميعا يحاولون تهدأت تمار التي ظلت تبكي بقوه حتى سقطت مغشيا عليها.
نزلت دموع عمها على حالها فلم يراها بهذه الحاله منذ ذاك الحاډث اللعېن الذي افقدها بصرها
سما بجانب تمار كانت ټضرب وجنتها بخفه ربما تفيق وتقول
تمار تمار يا حببتي ردي عليا
زوجه عمها ايضا كانت تحاول ولكن دون جدوى ..اقترب عماد منها سرعا بقلق وهم ان يحملها ولكن اوقفه حازم وقال 
خليك بعيد عنها... .كفايه الي عملتو
ودفعه قليلا وحملها بسرعه وصعد بها الدرج وهو ينظر اليه بنظرات انتصار وسخريه
تاركه خلفه ينظر لطيفها تبتعد معه ولايرى امامه سوى عيونها الباكيه التي لم تعرف الدموع الا على يديه
خارج المنزل كان تقف سياره سوداء هبط منها عثمان ونظر للمكان بتمعن وهو يتذكر تلك الجميله محدثا نفسه قائلا 
بتعمل ايه يا عثمان..استفدت ايه لما مشيت وراها وعرفت بيتها..دي متجوزه..انت ايه حكايتك
تنهد بحيره من امره الغريب وركب سيارته ورجع الى بيته
اما تمار فقد كانت لا تزال غائبه عن الوعي و تفحصها الطبيبه وقالت بحزن
الحاله بتسوء اكتر وضغطها عالي جدا ...فين عماد
قال حازم بسرعه
انا هنا يا دكتوره تقدري تقوليلي علي الي محتجاه
نظرت اليه الطبيبه بضيق وقالت
انا قولت عماد..جوزها فين
قالت سما بدموع
بره.. واقف بره الاوضه اناديلو
قالت الطبيبه منال 
لا خلاص انا هطلع اتكلم معاه
ذهبت الطبيبه ونظر حازم لطيفها پغضب وقال
انا الست دي مش برتاح له مش عارف ليه مصرين عليها
نظرت له سما بضيق وقالت
انت شايف ان ده وقتو يعني ..لو سمحت اتفضل انت وصتلها وكتر خيرك اتفضل بقى علشان تاخد راحتها
حازم نظر لها بضيق وخرج... وسما قبلت جبينا بدموع وقالت
يا حببتي يا تمار لو اقدر اعمل اي حاجه علشانك
في هذا الوقت جائها اتصال من رقم غير مسجل ردت وقالت
الو
جائها صوته قائلا ..اانسه سما انا مراد
تفاجأت سما وقالت
مراد...انت جبت رقمي منين
شعر ببعض الحرج وقال
احم..من عمك..اانا بس..بس لما مشيت كنتي متوتره وقلت اطمن عليكي
شعرت سما بالحرج من الوضع الذي شهده