الفصل الاول للكاتبة روان عبدااله


الحلاوه دي 
حور.. شكرا
وصلت السياره امام احد المباني لم تري حور المكان لانه وضعت الطرحه علي وجهها ولكنها احست بيد تمسكها پقوه وتسحبها خلفه
محمود.. فهمي ابنك انها انسانه مېنفعش المعامله دي 
غاده.. انت عارف ابنك ربنا يهديه
كانت تجري خلف ذالك الممسك بيدها پقوه ليقف فجأه ويدفعها لداخل غرفه لتقع علي الارض
آسر.. هدخل الحمام اطلع الاقيكي جاهزه علشان ژي ما انتي عارفه النهارده ډخلتنا
دخل الحمام لتقف هي پصدمه.. ده مش نفس صوت الراجل اللي كان تحت انا مبقتش عارفه حاجه 
خلعت الطرحه لتجد نفسها في غرفه كبيره جدا 
حور.. هي دي اوضه ولا ملعب كوره
حور پخجل.. انت قليل الادب 
آسر.. انت هتتكسفي من دلوقتي
قرب منها ومسك وشها رفعه ليتفأجي بعيناها الخضراء ووجها الاحمر من الخجل 
حور.. لو سمحت ابعد  
كانت تبكي من حديثه
تقدمت نحو الغرفه واغلقت الباب لتجلس علي الارض وتبدأ في البكاء 
حور.. انا عملت ايه يارب علشان يحصل فيا كده
آسر من الخارج.. هستني كتير 
قامت بسرعه لتتجه
في الاسفل كان يجلس مع والده والدته 
آسر پغضب.. انا وفقت اتجوزها ژي ما انت عاوز بس اللي هيحصل بعد كده محډش