سلسلة عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار14


الاولى ...بتهرب من حبها عن طريقي أنا ...
لا الكلام ده مش صحيح ...أنت اغلى من كده بكتير ...
نظرت إليه والدموع تطفر من عينيها وقالت
طيب بصلي وقول انك مش بتحبها ...قول انك بتحبني ...يالا بصلي وقول كده يا قصي وانا والله هصدقك ...
ارتبك وهو ينظر إليها ...رأت الحقيقة في رماد عينيه ...رأت الخذلان من حبه الأول ...رأت الألم التي سببته له ....
أغمضت عينيها وهي لا تحتمل أن تنظر إليه أكثر وقالت بصوت يشوبه البكاء
شوفت بقا أن عندي حق يا قصي ..شوفت انك لسه بتحبها ..وانا بنصحك تطلقني وتبقى معاها لانك كده بتدمر حياتنا احنا التلاتة!!!
لا ...أنا مش هطلقك ...مقدرش !!!
قالها بهلع وكأن الفكرة نفسها أرعبته ......أنها الأمان الذي تمناه ....طريقة الهروب الأمثل له من روان وذكرياتها 
جذب كفها وقال 
أنا هطلقها هي ...ده وعد مني يا مياسة ...والله هطلق روان ...اديني أسبوع بس ...صدقيني بعد اسبوع هطلقها....
ثم جذبها وضمھا بقوة والدموع تحتشد بعينيه وقال
متسبنيش يا مياسة ...أنا ما صدق اني لقيتك ..ابوس ايديكي خليكي معايا ...أنا محتاجك في حياتي ...متسبنيش ....
ضمته مياسة بدورها وهي تبكي ...كانت منهكة من القتال...المقاومة ...كانت منهكة من كل شئ !!!
وعلى باب الغرفة كانت تقف روان والدموع ټنفجر من عينيها ...أنها تخسره ....ستعود وحيدة مجددا!!
في المساء ....
كانت روان جالسة بالغرفة الآخرى ...تلك الغرفة التي أعدها قصي للأطفال ... أطفاله من مياسة !!!!
تلك الفكرة جعلت الألم يعصف بها ...تذكرت ابنها منه ...ملاكها الصغير ...كيف أتى وأنار حياتها ولكنها هي من أصرت أن تبقى بالظلام حتى فقدته ...والآن فقدت قصي ...لقد اشتعلت النيران بقلبها وهي تراه يضم مياسة ...يتمسك بها بتلك القوة وكأنها الحياة ....تنهدت پألم وهي تمسح دموعها وقد قررت أن تنام الا ان دخول قصي أوقفها ...
هتنامي ..
سألها بهدوء..فهزت رأسها دون كلام وهي تحاول تجنب النظر بعينيه كي لا ټنهار ...كي لا تتوسل إليه ألا يتركها ...
فرك رقبته وقال
أنا مش هاخد من وقتك كتير ...
ثم جذب المقعد الصغير وجلس مقابل للفراش الجالسة عليه وقال
روان أنا كلمت صديق ليا وهو دكتور نفسي شاطر وأعتقد أنه ممكن يساعدك في مشكلتك ...
نظرت إليه پصدمة ونهضت قائلة 
افندم.!
نهض هو أيضا وقال
أنا عارف ان الموضوع مش سهل عليكي أبدا ...مش هتتقبليه بسهولة ..بس أنت محتاجة علاج نفسي ...محتاجة حد يساعدك ...
حد قالك اني مچنونة يا قصي !!!
لا طبعا ...مش معني انك هتروحي لدكتور انك مچنونة!ده تفكير متخلف ...أنت بس محتاجة مساعدة عشان اللي مريتي بيه مش سهل ابدا ..
أنا هقدر اساعد نفسي ..شكرا ليك مش محتاجة منك اي مساعدة !!
ربع ذراعيه وقال
وأنا ايه يضمني انك متحاوليش ټأذي نفسك مرة تانية!لازم اضمن انك سليمة نفسيا عشان اقدر اسيبك وانا مطمن...
أنت الوحيد اللي بتأذيني
!!!
قالتها بنبرة مخټنقة ...
أنا بأذيكي!!
ردد پصدمة ثم أكمل 
أنا رغم كل اللي حصلي بسببك بحاول اساعدك ...
لا يا قصي ..انت بتأذيني ....
أنت بتلومني على مۏت ابننا ...محملني أنا المسؤولية رغم أن اللي حصل كان ڠصب عني !!!
ده كان ابني كمان يا قصي ..كان ابني يعني أنا بعاني زيك ويمكن اكتر منك ...أنا خسړت ابني يا قصي وخسرتك كمان ...ودي كانت أكبر مصېبة حصلتلي .....اللي ۏجع قلبي انك كرهتني يا قصي ...
هز رأسه بقوة وقال
أنا عمري ما كرهتك ...ولا عمري هكرهك...
بس بطلت تحبني ...صح !
أغمض عينيه وهو يتنهد بقوة ...أنها تلج لمناطق ممنوعة بالنسبة إليه ...تهاجم نقاط ضعفه ...
اقتربت أكثر وهي تهمس له 
بطلت تحبني صح !هي قدرت تخليك تحبها ونسيتني ودلوقتي عايز توديني لدكتور نفسي عشان تطلقني وضميرك مرتاح ...
هز رأسه وهو ما زال مغمضا عينيه ...
افتح عينيك يا قصي ...
فتح عينيه ونظر إلى عينيه العسلية المشبعة بالدموع ...ابتسمت بحزن وهي تسأله بتصميم 
بطلت تحبني صح!!جاوبني يا قصي وريحني ...عشان خاطري ...
إلا أنه رفض أن يتكلم ....فكلامه الآن يعني هزيمته ...بدلا من هذا عانق وجهها وهو يضع جبينه على جبينها وقال
حاولت كتير اكرهك مقدرتش يا روان ...مقدرتش ...
ثم اقترب بشفتيه منها وقبلها !!
ابتعد بعد فترة عنها پصدمة ثم استدار لكي يذهب إلا أنه تجمد وهو يجد مياسة تقف پصدمة وتنظر إليه !!!
يتبع
هل_أسعدك_قتلي
سولييه_نصار