سلسلة عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار12

الفصل الثاني عشر قلب محطم
اتركني ..يكفيني قلبي الذي ټحطم بسببك !
.......
استيقظت من نومها أخيرا وهي تشعر پألم في عينيها بسبب البكاء ...لا تصدق ان حياتها اصبحت مٹيرة للشفقة بتلك الطريقة ...ما حاولت الهروب منه دوما لحق بها ...لقد وضعت في موقف والدتها ...
جلست على الفراش والدموع تحتشد بعينيها ..عقلها يعمل بسرعة ...ترى ماذا تفعل !هل تتطلق منه !وبعد يوم واحد فقط من زفافها ...هل هذا مقبول !...هل سيتركها والدها تفعل هذا !وبعد الطلاق أين تذهب ...الى خالتها التي سوف تحاول اقناعها بالزواج من ماجد...او والدها وزوجته التي ستجعل حياتها چحيم لا يطاق ...
فركت عينيها بقوة ونحيبها يزداد قوة ...ألن ترتاح يوما . من ظنته العوض لها كان هو أكثر من جرحها ...هل تقبل العيش معه ...خاصة انه قال انه سوف يطلق زوجته ...يعني هي سوف تكون الوحيدة ...هل ترضخ له وتنسى الكذب والخداع وتعيش لانه سوف يطلقها....ولكن هذا يجعلها تشبه زوجة والدها ...زوجة والدها التي جعلت والدها يطلق والدتها لټموت من القهر ...هل ستكون بتلك البشاعة ولكن هذا ليس ذنبها ...هذا كان قرار قصي وهي ليس لها أي تأثير عليه ...هو اراد تطليقها ...اذن فليطلقها وحينها سوف يكون هناك فرصة بينهما ...فهي لن تقبل ابدا بأن تشاركها امرأة في الرجل الذي تحب ...اما ان تكون الوحيدة او فلتغادر حياته للأبد !!!
نفضت الكسل عنها ونهضت وهي تقرر ان تبدأ من جديد معه ...ما دام سيطلقها لا بأس ولكنها لن تمرر خداعه لها على خير ...اتجهت إلى الخزانة وأخرجت منامة حريرية قررت ان ترتديها...
خلعت فستان زفافها بصعوبة شديدة وبقت بالقميص الحريري ثم أتجهت الى الحمام لتستحم ....
....
بعد ساعة قضتها تقريبا بالحمام تفكر جيدا في الخطوة التي سوف تخطوها خرجت وهي ترتدي المئزر وقد شعرت ان ذهنها أصبح أصفى. .. بدأت خطواتها في إعداد نفسها 
...........
في المساء 
امام باب منزله كانت دقات قلبه تزداد جنونا....لا يعرف ماذا سوف يحدث ...بالطبع مياسة لن تتقبل الأمر أبدا...أغمض عينيه بتعب ربما تلك فكرة سيئة للغاية !!
قصي...
قالتها روان بتردد وهي ترى الصراع البادي على وجهه....نظر إليها بعينيه الرمادية الصافية لتقول هي 
ممكن أرجع بيتي عشان لو مراتك هتتضايق ولا حاجة ....أنا مش عايزة أعمل مشاكل بينكم عشان كده يفضل اروح بيتي ...انت ايه رايك!.
هز رأسه وقال
لا يا روان ...هتقعدي معانا فترة مټخافيش من رد فعل مياسة. .أنا هتصرف معاها ...
تنهد بعمق وهو يخرج المفتاح ويفتح الباب ثم يلج هو وروان الى المنزل ....
توقف وهو يجد مياسة امامه...كانت قد بدلت ملابسها أخيرا وارتدت منامة حريرية وقد تجملت قليلا بوضع أحمر شفاه وكحل اسود ...تجمدت نظراته عليها ...كان صعب عليه ان يشيح بوجهه عنه ولكن وجهها الشاحب جعله يدرك أنه يمسك