عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار6


ورانا شغل كتير ...
.......
بعد انتهاء دوام العمل ....
ولجت أخيرا إلى منزل خالتها وهي شاردة ....تبدو أنها مشوشة للغاية ...لا تفهم ماذا تفعل وماذا تقرر...لم تكن أبدا بهذا الشتات من قبل ...لقد عرض عليها قصي طوق النجاة ...العرض المثالي لتهرب من ماجد ...تسلط والدها وضغط خالتها الذي لا ينتهي ....ولكن هل توافق بتلك السهولة
...ماذا أن جرحها هو أيضا خاصة وأنها تكن مشاعر له وإن كانت ليست قوية كفاية كمشاعرها العاصفة نحو ماجد ولكنها سوف تتضرر أن حطم قلبها ...ماذا تفعل وماذا تختار ...هي حقا لا تعرف 
أهلا ..أهلا يا حبيبتي ..
قالتها خالتها بحب وهي تقترب منها وتعانقها ...كان مزاج خالتها رائع للغاية....فمياسة أخيرا سوف تكون زوجة لإبنها ..حلم ابنها بالسعادة سوف يتحقق ومياسة أيضا سوف تكون سعيدة ....ستفعل المستحيل كي تتأكد أن ابنها سوف يسعد مياسة فيكفي ما عانته ...
ابتعد سناء وابتسامته تزداد اتساعا وقالت 
ماجد هنا عشان نتفق على الفرح والكلام ده ....
ثم جذبتها دون أن تسمع ردها نحو الصالة حيث يجلس ابنها ...ابتسم ماجد ما أن رأها قادمة وتسارعت دقات قلبه پجنون ...اجلست سناء مياسة وهي تبتسم بسعادة وتقول
شوفوا بقا احنا المرة دي مش هنعمل خطوبة نكتب الكتاب علطول ونعمل الفرح وطبعا شرط مياسة أنت هتوافق عليه يا ماجد من غير اي نقاش ...
هز ماجد رأسه وهو يبتسم بينما يفرك كفه وينظر إلى مياسة ...لا يصدق أن حلمه أخيرا سوف يتحقق ...لقد تيقن أنه لم يحب غير مياسة ...هي حبه الأول والأخير ...
نظر إليها بلفهة ولكن لهفته تلاشت عندما رأى جمود ملامحها ولكن عينيها كانت تصرخ بالمشاعر ...كانت يائسة ...حزينة وهذا أوجع قلبه ....
جاهلة بالمشاعر الصامتة التي تدور بين ابنها ومياسة كانت سناء تتكلم بحماس وتقول
احنا نروح النهاردة ونجيب فستان الفرح يا ولاد ...هختار ليكي يا مياسة حتة فستان انما ايه قمر و ....
مياسة التي لم تتحمل أي كلمة أخرى نهضت وقالت وهي تلهث پعنف 
أنا مش هتجوز ...مش هتجوز ماجد يا خالتي ...
سحبت خالتها بينما انقبض قلب ماجد ....
نهضت سناء وقالت.
أنت بتقولي ايه يا مياسة ...
اللي سمعتيه يا خالتي أنا مش هتجوز ماجد...
يعني مستعدة ترجعي مع ابوكي ...
لم تتردد مياسة عن الإجابة وقالت
مش هرجع مع ابويا ولا هتجوز ماجد ...محدش ليه حق يتحكم في حياتي ...لا ابويا اللي رماني بسبب مراته ولا ابنك اللي عايرني زمان وجاي دلوقتي يقولي بحبك ...انا مش لعبة في ايديكم ...
ثم تركتهم وغادرت ....
تنهد ماجد...حسنا هذا كان متوقع ...هي لم تغفر له بعد ويبدو أنها لن تغفر ...
نهض لتقف والدته بوجهه وتقول
على فكرة هي بتحبك بس ...
كفاية بقا يا ماما ...كفاية ...
قالها ماجد بعصبية ثم أكمل 
خلاص مياسة مش عايزاني ...أنا مقدرش أجبرها