عشقك أهلكني بقلم سوليه نصار 3


مياسة ..
أطرقت بوجهها ومسحت دموعها لينهض ويمسك حقيبتها ويقول
يالا نروح البيت ...واعتبري خالتك زي مامتك ...أنت لو أمك اتعصبت عليكي هتسيبيلها البيت وتمشي يعني !!.
وبعدين يا ستي متقلقيش. ..أنا بنفسي مش هخلي حد يجبرك على حاجة تاني ...أمي مش هتفتح موضوعي معاكي تاني .. يعني ارتاحي خالص ...
...........
مياسة...
قالتها سناء بلهفة وهي تضم مياسة بقوة وهي تبكي ....
ربنا مياسة على ظهرها وهي تبتسم دامعة ...
ابتعد سناء قليلا وقالت
كده يا مياسة...عشان بس انفعلت عليكي تسيبي البيت وتمشي ...ليه كده يا بنتي ...
تدخل ماجد وهو يقول 
ماما خلاص مفيش داعي للكلام ده...خليها تدخل وترتاح. ..
هزت سناء رأسها وقالت
روحي يا بنتي لاوضتك ...
أطاعت مياسة أمرها وذهبت إلى غرفتها...نظر ماجد إلى والدته وقال
امي متفتحيش الموضوع معاها تاني ...
بس يا بني أنا عايزة افرح بيكم ...
أغمض ماجد عينيه بتعب وقال
امي لو سمحتي متفتحيش الموضوع تاني. ..احنا لقيناها المرة دي الله أعلم المرة الجاية هنقدر نلاقاها ولا لأ ...عشان خاطري متفتحيش الموضوع ده تاني ....
هزت والدته رأسها بتعب وقالت
حاضر يابني ...
ولكن داخلها سناء كانت غير مقتنعة ...لقد اصرت على أن تتكلم مع مياسة حتى تقتنع وتوافق على ابنها !!!
......
مرت الأيام برتابة شديدة ...كان نفس الروتين ...مياسة تذهب الى العمل وتعود ..تنظف المنزل مع خالتها وتنام لتستيقظ للعمل مرة آخرى ...ولكن الجانب الافضل في عملها كان هو ...قصي.....
............
ھتحرقي ايدك كده ...
قالتها مودة لتنظر إليها مياسة بإرتباك وترى ما الذي كانت تفعله فهي كانت أمام ماكينة القهوة وكوبها كاد أن يمتلئ وينسكب على يدها ....أبعدت مياسة الكوب ونظرت إلى مودة زميلتها في العمل والتي كانت أقرب شخص لديها في تلك الشركة رغم أنهما ليسا أصدقاء مقربين ولكن مياسة حقا تحبها....
معلش كنت سرحانة شوية .. 
قالتها مياسة بإرتباك وهي تطرق برأسها ابتسم مودة بخبث وهي تنظر إلى قصي وقالت
ايه بس اللي واخد عقلك ومخليكي مبتبصيش الا عليه ...
ها ...لا مفيش حد ...أنا رايحة أشرب القهوة عشان ورايا شغل ...
ثم هربت بسرعة من أمامها لتضحك مودة وهي تنظر إلى قصي الذي يتكلم